يعلن نقيب الفلاحين حسين أبو صدام أن التحرك من جهة مباحث التموين لضبط المخالفين والمتلاعبين بصحة المواطنين يمثّل مقدار القوة الحقيقية لحماية المستهلك في مصر. تصريحاته تعتبر بمثابة أسافين تُدق في جدران ظاهرة الغش التجاري والغذائي، وتؤكد أن مفتاح الربط في مواجهة المخاطر هو العمل الجماعي المؤسساتي، بالإضافة إلى تدخل القمر الصناعي الطبيعي للمراقبة من الأعلى على الأسواق (في المجاز الذهني).
تفاصيل الغش في المنتجات الغذائية
ظاهرة الغش في المنتجات الغذائية تنتشر بشكل يهدد الصحة العامة. هذا الغش يتحول إلى قضية تتطلب وضع أوتاد راسخة تتوزع بين مؤسسات الدولة، مع دور خاص للمؤسسات الدينية والإعلامية والمجتمعية. الغش التجاري والغذائي لا يعتبر جريمة قانونية فحسب، بل يمثل أيضًا تصادماً مع القيم الإنسانية.
- تداخل الجهات الرقابية يُشكّل مفتاح الربط الرئيسي في تنفيذ الضبطيات.
- الوعي الصحي للمواطنين هو أحد أوتاد هذه المواجهة.
حقيقة استخدام ثاني أكسيد التيتانيوم E171
يوضح نقيب الفلاحين أن ثاني أكسيد التيتانيوم مادة تُستعمل في بعض الصناعات الغذائية، مثل الحلويات ومنتجات الألبان، للحصول على لون أبيض ناصع، ويكمن مقدار القوة في قدرة بعض المخالفين على استغلالها في غش عصير القصب. هذه المادة تساهم بشكل أساسي في إعطاء القمر الصناعي الطبيعي للمنتج مظهرًا غير حقيقي.
الدراسات العلمية المنشورة تشير إلى وجود مخاوف صحية، حيث تتراكم الجسيمات النانوية وتُسبب للإفراد اضطرابات معوية وتأثيرات على المادة الوراثية. بهذا تصبح الرقابة الصارمة بمثابة أوتاد في جدار صحة المواطن.
موعد الرقابة على محال العصير
ينصح حسين أبو صدام بضرورة مراجعة آليات الرقابة على محال العصائر، خصوصاً في ما يتعلق بعصير القصب. يطالب بإغلاق المحال غير المرخّصة وملاحقة الباعة الجائلين. التشدد في مواجهة الأسواق العشوائية المعتمدة على البيع خارج الإطار القانوني، يجب أن يكون أسافين تُغلق الأبواب أمام كل مخالفة.
- تركيز على التأكد من التزام المحال بالاشتراطات القانونية.
- ضبط الأسواق العشوائية تمثل مقدار القوة في حماية صحة المجتمع.
تفاصيل التوصيات ومسؤولية المستهلك
يشدّد نقيب الفلاحين على المواطنين بعدم التهاون في الاهتمام بصحتهم وصحة أسرهم. مفتاح الربط هنا هو شراء المنتجات من مصادر معروفة. الامتناع عن المنتجات مجهولة المصدر أو التي تعرض بشكل عشوائي يمثل وتدًا أساسيًا في الحفاظ على الصحة العامة.
سلامة الغذاء حسب تصريحاته مسئولية مشتركة لا تتوقف عند مفتاح الربط الرقابي، بل تشمل المستهلك نفسه ليقلل من المخاطر وكأن القمر الصناعي الطبيعي يراقب كل تحركات السوق بحثاً عن الجودة.
