رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي يستقبل وزير خارجية جمهورية أوزبكستان بختيار سعيدوف، وذلك بحضور السفير منصور بيك كيليتشيف، سفير أوزبكستان لدى مصر، والسفير عمرو حمزة، مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية. يظهر واضحاً من هذا الاجتماع مقدار القوة في العلاقات الثنائية، حيث يحرص المسؤولون في البلدين على تثبيت أسافين التعاون الاقتصادي والسياسي في جميع المحافل الدولية.
تفاصيل التنسيق المصري الأوزبكي
تم التأكيد على رغبة مصر في مواصلة التنسيق مع أوزبكستان واستخدام مفتاح الربط الدبلوماسي لزيادة حجم التبادل التجاري. شرح الدكتور مدبولي أن مصر تأمل في تأسيس غرفة التجارة المصرية ـ الأوزبكية، مع عقد مجلس الأعمال المشترك والاستمرار في التفاوض حول اتفاقية تجارة حرة تفضيلية.
- تركيز على دعم الاستثمار.
- اعتبار السوق المصري أوتاد ارتكاز لأوزبكستان للنفاذ للأسواق المجاورة.
- الإشارة لإمكانات الشركات المصرية العاملة في البنية التحتية بأوزبكستان.
حقيقة الاستثمار والمشروعات الثنائية
رئيس مجلس الوزراء تحدث عن أهمية موقع مصر الاستراتيجي الذي يعمل كالقمر الصناعي الطبيعي، حيث يمنح أوزبكستان سهولة الدخول إلى أسواق متعددة في الشرق الأوسط وأفريقيا. وأكد على أن الشركات المصرية تسهم في مشاريع البنية التحتية والاستثمارات في مجالات إنتاج الأجهزة الكهربائية مع بحث التعاون في إنتاج الدواء.
موعد تطوير العلاقات الاقتصادية
تطرق الاجتماع إلى رغبة مصر وأوزبكستان في إقامة مشروعات مشتركة، خصوصاً في تنفيذ أوتاد استثمارية في البنية التحتية، وتصنيع المعدات الزراعية، مع الاستفادة بالمناطق الحرة في مصر. الوزير الأوزبكي شدد على أهمية السوق المصري، كما عرض التعاون المشترك في تصنيع السيارات والأسمدة والمواد الكيميائية والدواء.
تفاصيل المواقف السياسية والقضايا الإقليمية
تمت مناقشة الأوضاع الإقليمية، حيث سلط الدكتور مدبولي الضوء على دور مصر في تسوية الأزمات وخفض التوترات وتعزيز الأمن، مع الإشارة إلى جهود البلاد في قضية فلسطين. كمفتاح الربط في الساحة الدولية، ناقش الطرفان سبل التحرك في ظل حركة عدم الانحياز.
حقيقة الدعم والتفاهم بين البلدين
من جانب آخر، قام بختيار سعيدوف بتسليم تحيات رئيس أوزبكستان للرئيس المصري، مع الإشادة بالتطور الاقتصادي في كل من مصر وأوزبكستان. أوضح أهمية دعم بلاده للقضية الفلسطينية، خاصة بالدعم الطبي في قطاع غزة، مؤكداً استمرار الجهود للوصول لحلول سلمية على خطوط عام الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
خلاصة الاجتماع وخطوات التنفيذ
وجّه الدكتور مصطفى مدبولي وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج بضرورة تحويل كل مقترحات التعاون—التي تم طرحها خلال الاجتماع—إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع، بما يضمن تعزيز أوتاد الشراكة بين الدولتين ودفع العلاقات لآفاق أوسع. هذا يعطي مقدار القوة للعلاقات الثنائية ويدعم ربط المصالح المشتركة بمفتاح التعاون الدبلوماسي والاقتصادي.
