قامت وزارة الموارد المائية والري بعقد اجتماع رسمي لمتابعة مشروع “الإدارة المرنة مناخيًا للمياه والقدرة على التكيف مع المناخ على المستوى الحقلي في وادي النيل CROWN”، المنفذ بتعاون مباشر مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية IFAD وتنسيق وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي. هذا المشروع يعتبر أحد أوتاد المنصة الوطنية لبرنامج “نُوَفِّي” (NWFE) ويحقق مقدار القوة بوصفه أساساً جوهرياً في مجال الإدارة المائية وتطبيق تقنيات التكيف المناخي.
تفاصيل مبادرة الإدارة المرنة مناخيًا للمياه
أهداف المشروع متفرعة بشكل دقيق. يركز المشروع على:
- تمكين المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة، مما يُعد مفتاح الربط في رفع كفاءة الإنتاج الزراعي.
- رفع فعالية عمليات الري الحقلي لتقليل معدلات الفاقد من المياه، وهو ما يعطي مقدار القوة في مواجهة ندرة المياه.
- زيادة إنتاجية المحاصيل، وتوفير أكثر من 21 ألف فرصة عمل ضمن المناطق الريفية.
- اعتماد أنظمة طاقة شمسية لمحطات الرفع، ما يؤدي لخفض انبعاثات الكربون والتوسع في الاعتماد على الطاقة النظيفة، ليصبح هذا الخيار القمر الصناعي الطبيعي لمنظومة الري الحديثة وتحقيق الاستدامة البيئية.
موعد تنفيذ المراحل وخطة العمل
الفترة الزمنية الخاصة بالمرحلة الأولى تصل إلى سبع سنوات وتستهدف منطقتي المنيا وبني سويف.
المساحة المغطاة في البداية تم تحديدها بـ 30 ألف فدان، تتوزع على النحو التالي:
- 25 ألف فدان من الأراضي القديمة.
- 5 آلاف فدان من الأراضي الرملية التي تُعتبر أسافين تنموية جديدة في المشروع.
المرحلة الثانية تهدف لتوسعة تدريجية إلى محافظات وسط وجنوب الصعيد ليصبح إجمالي الأراضي المحسنة 400 ألف فدان، ويعد هذا التوسع بمثابة مفتاح الربط لتحقيق الأمن الغذائي الوطني.
حقيقة التكلفة الإجمالية والاستراتيجية المالية للمشروع
تمت مناقشة التكلفة التقديرية الإجمالية في الاجتماع، لتبلغ 1.66 مليار دولار لجميع المراحل.
تم تخصيص 162.6 مليون دولار للمرحلة الأولى، تشمل ثلاثة مكونات رئيسية بنسب محددة:
- البنية التحتية والري: 115.7 مليون دولار (71.2%).
- سلاسل القيمة الزراعية: 36.6 مليون دولار (22.5%).
- دعم السياسات والإدارة: 10.3 مليون دولار (6.3%).
هذه التفاصيل المالية تعتبر أوتاد استراتيجية لاستمرارية المشروع وتحقيق أهدافه.
أهمية الاستدامة في مواجهة التحديات المناخية
أكدت وزارة الموارد المائية والري أن مواجهة التحديات المائية الناجمة عن التغيرات المناخية يتطلب التركيز على نظم الري الحديثة والحلول المستدامة مثل الطاقة الشمسية، وتُعتبر هذه الحلول بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول محور تعزيز إنتاجية المياه وتحقيق الأمن الغذائي.
يحرص المسؤولون دائماً على اعتماد كل ما يعزز كفاءة استخدام الموارد وضمان مستقبل أفضل وداعم للمزارعين.
