شباب بلوزداد يفرض التعادل على المصري بذهاب ربع نهائي الكونفدرالية الأفريقية

شباب بلوزداد يفرض التعادل على المصري بذهاب ربع نهائي الكونفدرالية الأفريقية
المصري البورسعيدي

خيّم التعادل الإيجابي بهدف لمثله على مواجهة المصري البورسعيدي وضيفه شباب بلوزداد الجزائري، في الموقعة التي احتضنها إستاد السويس الجديد مساء اليوم، ضمن منافسات ذهاب دور الثمانية من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، ليتأجل حسم هوية المتأهل إلى المربع الذهبي حتى جولة الإياب بالجزائر.

صلاح محسن يفتتح التسجيل من علامة الجزاء

دخل المصري البورسعيدي اللقاء مدفوعاً بآمال جماهيره العريضة لتحقيق فوز مريح يؤمن موقفه قبل السفر، وبدأ المدير الفني للفريق المباراة بتوازن دفاعي وهجومي، محاولاً اختراق العمق الدفاعي للفريق الجزائري. وبعد شوط أول اتسم بالحذر المتبادل والالتحامات القوية في وسط الملعب، نجح الفريق البورسعيدي في هز الشباك عند الدقيقة 55 من عمر اللقاء.

وجاء الهدف عن طريق المهاجم صلاح محسن، الذي انبرى لتنفيذ ركلة جزاء سددها بقوة ودقة على يسار الحارس، لتستقر الكرة بجوار القائم وتسعل مدرجات إستاد السويس. وعقب الهدف، حاول المصري تعزيز تقدمه واستغلال الارتباك النسبي في صفوف “السياربي”، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون مضاعفة النتيجة.

لسعة جزائرية في الدقائق الأخيرة تبدد فرحة المصري

بينما كانت المباراة تتجه نحو صافرة النهاية وإعلان فوز المصري، شهدت الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (90+1) هفوة دفاعية قاتلة كلفت أصحاب الأرض غاليًا. فنتيجة لعدم التمركز الصحيح وتشتيت الكرة بشكل خاطئ من دفاعات المصري، وصلت الكرة إلى لاعب شباب بلوزداد لطفي بوسوار، الذي لم يتوانَ عن تسديد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، سكنت الزاوية اليسرى لمرمى عصام ثروت، مدركاً هدف التعادل القاتل.

تشكيل المصري والخيارات الفنية على مقاعد البدلاء

اعتمد الجهاز الفني للمصري في هذه المواجهة على تشكيل ضم في حراسة المرمى عصام ثروت. وفي خط الدفاع، دفع بكل من أحمد أيمن منصور، مصطفى العش، محمد هاشم، عمرو سعداوي، وكريم العراقي لتأمين الأطراف. أما خط الوسط، فقد تشكل من محمد مخلوف، محمود حمادة، عبد الرحيم دغموم، ومنذر طمين، بينما قاد صلاح محسن الخط الأمامي منفرداً.

وعلى دكة البدلاء، احتفظ المدرب بعدة أوراق هجومية ودفاعية كان من بينها: محمد شحاتة، محمد الشامي، كريم بامبو، موجيشا، ميدو جابر، عميد صوافطة، مصطفى زيدان، عمر الساعي، وعبد الوهاب نادر، حيث حاول من خلال بعض التبديلات تنشيط الجانب الهجومي في الشوط الثاني والحفاظ على رتم المباراة.

قراءة في حظوظ التأهل قبل موقعة الإياب

بهذه النتيجة، أصبح المصري البورسعيدي في موقف يتطلب منه القتال في مباراة العودة بالجزائر، حيث منح هدف التعادل خارج الأرض أفضلية نسبية لشباب بلوزداد. وسيكون الفريق المصري مطالباً بالفوز بأي نتيجة أو التعادل بنتيجة أكبر من (1-1) لضمان العبور إلى نصف النهائي. في المقابل، يدخل الفريق الجزائري مباراة الإياب متسلحاً بعاملي الأرض والجمهور، ويكفيه التعادل السلبي لحجز مقعده في الدور القادم.