الأهلي يختتم مرانه في رادس استعدادا لمواجهة الترجي بدوري أبطال إفريقيا

الأهلي يختتم مرانه في رادس استعدادا لمواجهة الترجي بدوري أبطال إفريقيا
الاهلي

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء مساء اليوم الأحد صوب الملعب الأولمبي “حمادي العقربي” برادس، حيث القمة العربية الخالصة التي تجمع بين الأهلي المصري ومضيفه الترجي الرياضي التونسي، في ذهاب دور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال إفريقيا، وهي المواجهة التي تحظى باهتمام إعلامي وجماهيري واسع نظرًا للتاريخ الحافل للفريقين في هذه المسابقة القارية.

كواليس المران الختامي وحالة اللاعبين

أنهى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحضيراته الفنية والبدنية بخوض المران الرئيسي على ملعب المباراة في تونس، حيث ركز الجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر على مجموعة من الجمل التكتيكية والخططية التي يعتزم تنفيذها أمام الفريق التونسي. وفي هذا السياق، حرص الإعلامي أمير هشام على مشاركة جماهير المارد الأحمر بمجموعة من الصور الحصرية للاعبي الفريق أثناء الاستعدادات النهائية، والتي أظهرت حالة من التركيز الشديد والروح المعنوية المرتفعة بين عناصر الفريق قبل الصدام المرتقب بملعب رادس.

موعد المباراة والقنوات الناقلة

تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، والعاشرة مساءً بتوقيت تونس المحلي. ويطمح الأهلي في تحقيق نتيجة إيجابية في رادس لتسهيل مأموريته قبل لقاء الإياب بالقاهرة، مستفيدًا من خبرات لاعبيه في إدارة مثل هذه المباريات الإقصائية الكبرى. ومن المقرر أن يرتدي الأهلي زيه البديل خلال هذه المواجهة، وهو القرار الذي كشف عنه الاجتماع الفني للمباراة، في ظل ارتداء الترجي لزيه التقليدي المخطط بالأصفر والأحمر.

تحديات فنية ودوافع الفريقين

يدخل الأهلي المباراة وسط تحديات محلية وقارية، خاصة بعد تصريحات مدرب طلائع الجيش الأخيرة التي أشار فيها إلى علمه بمواطن الضعف في الفريق الأحمر عقب فوز الطلائع عليه محليًا، وهو ما دفع كولر لمحاولة غلق الثغرات الدفاعية سريعًا قبل مواجهة طموح الترجي التونسي. ويعد الترجي من المنافسين التقليديين للأهلي، مما يجعل المباراة بمثابة “نهائي مبكر” للبطولة، حيث يسعى الفريق التونسي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يؤمن له العبور إلى نصف النهائي.

رؤية تحليلية لمسار الصدام الإفريقي

تاريخيًا، تتسم مواجهات الأهلي والترجي بالقوة البدنية العالية والندية التكتيكية، وغالبًا ما تُحسم هذه المباريات بتفاصيل صغيرة وجهود فردية بجانب الانضباط الجماعي. الجهاز الفني للأهلي يدرك جيدًا أن الخروج بنتيجة التعادل أو الفوز خارج الديار سيعطي الفريق دفعة قوية للاحتفاظ بلقبه الإفريقي، بينما يمثل الضغط الجماهير التونسي اختبارًا حقيقيًا لصلابة دفاع الأهلي وحارس مرماه في الحفاظ على نظافة شباكهم طوال التسعين دقيقة.