أحمد الطيب يحذر من سيناريو رعب للأهلي بعد خسارة رادس أمام الترجي

أحمد الطيب يحذر من سيناريو رعب للأهلي بعد خسارة رادس أمام الترجي
الاهلي والترجي

تسيطر حالة من الجدل والقلق على الأوساط الرياضية المنتمية للنادي الأهلي، عقب تعثر الفريق الأول لكرة القدم أمام نظيره الترجي التونسي بهدف دون رد في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا بملعب رادس. هذا التعثر لم يمر مرور الكرام، بل فجر موجة من التحليلات الفنية والاعتراضات التحكيمية التي قد ترسم ملامح مواجهة الإياب المرتقبة في القاهرة.

أحمد الطيب يحذر من سيناريو “الرعب” في موقعة القاهرة

أبدى الناقد الرياضي أحمد الطيب تخوفه الشديد من تبعات نتيجة مباراة الذهاب، مشيراً إلى أن الخسارة بهدف نظيف تضع الأهلي تحت ضغط ذهني وفني هائل. ومن خلال قراءة تحليلية عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أوضح الطيب أن القلق الحقيقي لا يكمن فقط في كيفية تسجيل الأهلي لهدف التعويض، بل في خطر استقبال شباكه لهدف من الجانب التونسي في القاهرة.

ووصف الطيب الحالة التي قد يواجهها الأهلي بـ “الرعب”، حيث إن تسجيل الترجي لهدف في لقاء الإياب سيعقد المأمورية بشكل مضاعف، إذ سيحتاج “المارد الأحمر” حينها لتسجيل ثلاثة أهداف على الأقل لضمان التتويج، نظراً لقاعدة احتساب الهدف خارج الأرض. ورغم اعترافه بصعوبة المهمة فنيًا في ظل القوة الدفاعية المعهودة للترجي، إلا أنه أبدى تفاؤلاً مشوباً بالحذر، معتبراً أن العودة ممكنة رغم عدم وجود مؤشرات فنية قاطعة في الوقت الحالي تضمن هذا التحول.

جدل تحكيمي واتهامات بـ “الظلم” في موقعة رادس

في سياق متصل، فجر الناقد الرياضي إسلام فؤاد قضية الأخطاء التحكيمية التي شهدتها المباراة، مؤكداً أن النتيجة لم تكن تعكس سير اللقاء العادل. وأشار فؤاد في تصريحات تلفزيونية إلى أن ركلة الجزاء التي منحت الترجي هدف الفوز تحوم حولها شكوك كبيرة، معتبراً أن طاقم التحكيم لم يكن على مستوى الحدث القاري الكبير، ولم يوفر الحماية أو العدالة المطلوبة للفريق الضيف.

وأضاف فؤاد أن الأهلي كان الطرف الأفضل في فترات طويلة من المباراة، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد سيطرة ميدانية حمراء، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة هذه السيطرة إلى أهداف. وشدد على أن الترجي لم يشكل خطورة هجومية حقيقية، واعتمد بشكل كلي على الهفوات التحكيمية والكرات الثابتة لتأمين تقدمه، لافتاً إلى أن النادي الأهلي بصدد دراسة الموقف القانوني لتقديم شكوى رسمية ضد القرارات التي حرمت الفريق من حقوقه المشروعة، ومنها عدم احتساب ركلة جزاء صريحة لصالح اللاعب تريزيجيه.

فرص العودة وتحليل المسار الفني للأهلي

تضع هذه المعطيات المدير الفني للنادي الأهلي أمام تحدٍ تكتيكي صعب، فالفريق مطالب بالتوازن بين الاندفاع الهجومي لتسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب، وبين الحذر الدفاعي الشديد لتجنب “سيناريو الرعب” الذي تحدث عنه الطيب. الإحصائيات تشير إلى أن الأهلي يمتلك شخصية قوية في ملعبه، لكنه في المقابل سيواجه فريقاً تونسياً يجيد إغلاق المساحات واللعب على المرتدات السريعة.

إن مواجهة الإياب في القاهرة لن تكون مجرد مباراة كرة قدم، بل هي اختبار حقيقي لقدرة الإدارة الفنية للأهلي على تجاوز الإحباطات التحكيمية والضغوط الجماهيرية. وسيكون مفتاح التتويج هو استغلال أنصاف الفرص مع الحفاظ على نظافة الشباك، لتجنب الدخول في حسابات معقدة قد تمنح اللقب للترجي من قلب العاصمة المصرية.