أثار أحمد حسام ميدو، نجم نادي الزمالك والمنتخب الوطني السابق، حالة من الجدل في الأوساط الرياضية عقب تحليله لمجريات مباراة الذهاب بين الأهلي والترجي التونسي في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، والتي انتهت بفوز الفريق التونسي بهدف دون رد. واعتبر ميدو أن الفريق التونسي فرط في فرصة ذهبية كانت كفيلة بحسم تأهله مبكراً، محذراً في الوقت ذاته من انتفاضة حمراء مرتقبة في لقاء الإياب بالقاهرة.
ميدو: الترجي أهدر فرصة العمر أمام الأهلي
عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أكد أحمد حسام ميدو أن الترجي الرياضي التونسي أضاع أسهل فرصة ممكنة للتأهل على حساب النادي الأهلي. وأوضح ميدو أن الفريق التونسي، رغم تحقيقه الفوز بنتيجة هدف مقابل لا شيء في ملعب رادس، إلا أنه لم يستغل الحالة التي كان عليها اللقاء لإضافة المزيد من الأهداف وتأمين موقفه بشكل كامل قبل موقعة العودة الصعبة في مصر.
وأشار “العالمي” في تدوينته إلى قاعدة كروية معروفة، وهي أن إضاعة الفرص السهلة أمام الأندية الكبرى وذات الخبرة القارية العريضة مثل النادي الأهلي، دائماً ما تنتهي بمعاقبة الفريق الذي أهدر تلك الفرص. ويرى ميدو أن الأهلي يمتلك شخصية البطل التي تمكنه من العودة في النتيجة وتصحيح المسار، خاصة عندما تقام مباراة الحسم على ملعبه ووسط جماهيره العريضة.
توقعات ميدو لمباراة الإياب في ستاد القاهرة
ولم يتوقف تحليل ميدو عند انتقاد أداء الترجي في استغلال الفرص، بل ذهب إلى تقديم توقع جريء لمباراة الإياب المقرر إقامتها يوم السبت المقبل 21 مارس. وأكد نجم الزمالك السابق أن الأهلي سيتمكن من الفوز بفارق هدفين في مباراة القاهرة، وهو ما يعني في حال حدوثه اقتناص المارد الأحمر لبطاقة التأهل إلى نصف النهائي، متجاوزاً عقبة “باب سويقة”.
وتأتي هذه التوقعات في ظل حالة من الترقب الجماهيري الكبير، حيث تسعى إدارة النادي الأهلي والجهاز الفني بقيادة السويسري مارسيل كولر إلى ترتيب الأوراق سريعاً ومعالجة الأخطاء الدفاعية والهجومية التي ظهرت في لقاء الذهاب، لضمان استمرار الفريق في رحلة الدفاع عن لقبه الإفريقي المفضل.
موعد اصطدام الأهلي والترجي في رادس القاهري
من المقرر أن يستضيف ستاد القاهرة الدولي هذه الموقعة الحاسمة في الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة يوم السبت الموافق 21 مارس الجاري. وتعد هذه المباراة بمثابة “نهائي مبكر” نظراً للتاريخ الكبير الذي يجمع الفريقين في البطولات الإفريقية، حيث يسعى الأهلي لقلب الطاولة بعد سقوطه في فخ الخسارة ذهاباً بهدف نظيف، بينما يطمح الترجي للحفاظ على تقدمه وخطف تعادل أو هدف يصعب من مهمة أصحاب الأرض.
ختاماً، يبقى تساؤل الشارع الرياضي معلقاً حول مدى قدرة توقعات ميدو على التحقق، وهل سينجح الأهلي بالفعل في معاقبة الترجي على إهداره للفرص السهلة في تونس، أم أن للفريق التونسي رأياً آخر في ليلة ستشهد حضوراً جماهرياً غفيراً يتجاوز الـ 50 ألف مشجع في قلب العاصمة المصرية.
