وجهت الشؤون التجارية بهندسة كهرباء التحرير التابعة لقطاع السادات، تحذيرًا هامًا إلى المواطنين من محاولة إصلاح أعطال عدادات الكهرباء بأنفسهم أو الاستعانة بفنيين غير معتمدين، حيث شددت على أن التعامل غير القانوني مع العدادات قد يضع المواطن تحت المساءلة القانونية والغرامات المالية، بالإضافة إلى المخاطر الفنية التي قد تهدد سلامة الأرواح والممتلكات.
تحذير هام من الكهرباء
وأشارت هندسة كهرباء التحرير، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى أن “عداد الكهرباء، سواء كان تقليديًا أو مسبق الدفع «أبو كارت»، يعد من ممتلكات شركة الكهرباء، وأن أي محاولة لفتح العداد أو العبث بأجزائه أو إزالة أختامه الرسمية تمثل مخالفة جسيمة قد تُصنف ضمن وقائع التلاعب وسرقة التيار الكهربائي”.
وأضافت الهندسة، أن أخطر الأخطاء التي يقع فيها بعض المواطنين عند تعطل العداد هي اللجوء إلى ما يُعرف بـ«الكباري» أو التوصيل المباشر للكهرباء من خلف العداد بهدف استمرار تشغيل الأجهزة الكهربائية لحين الإصلاح، حيث أكدت أن هذه الممارسات تعرض مرتكبيها لمحاضر سرقة تيار وغرامات مالية قد تصل إلى مبالغ كبيرة، مع إمكانية رفع العداد واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت هندسة التحرير، أن التوصيلات العشوائية تمثل خطرًا كبيرًا على السلامة العامة، حيث تؤدي إلى حدوث ماس كهربائي أو حرائق نتيجة عدم تحمل الأسلاك المستخدمة للأحمال الكهربائية المرتفعة، خاصة مع تشغيل الأجهزة كثيفة الاستهلاك مثل السخانات والتكييفات.
التصرف الصحيح عند اكتشاف عطل في العداد
وشددت الشؤون التجارية بهندسة التحرير، على أن التصرف الصحيح عند اكتشاف عطل في العداد يتمثل في عدم لمس العداد أو محاولة فتحه بأي شكل من الأشكال، مع ضرورة الإبلاغ الفوري عن العطل من خلال الخط الساخن 121 أو التوجه إلى أقرب فرع لشركة الكهرباء وتحرير بلاغ رسمي لإثبات الحالة.
وأضافت أن “فنيًا مختصًا ومعتمدًا من الشركة يتولى فحص العداد وتحديد سبب العطل، وفي حال ثبوت أن الخلل فني وناتج عن العداد نفسه، يتم إصلاحه أو استبداله وفق الإجراءات المعمول بها، دون تحميل المشترك أي مسؤولية قانونية”، مشيرة إلى أنه في حالة تلف العداد بالكامل، يمكن للمشترك التقدم بطلب استبدال مرفقًا به صورة بطاقة الرقم القومي وآخر إيصال كهرباء، لاستكمال إجراءات تركيب عداد جديد وفق القواعد المنظمة.
