موعد التجربة العالمية لمشروع كليوباترا بتقنية الواقع الافتراضي
خلال المؤتمر، حضر القنصل المصري في ميلانو وليد عثمان، بالإضافة إلى حضور سياحي بارز لممثلين مثل وليد البطوطي، سفير المرشدين السياحيين. الحضور الإعلامي المكثف وصل إلى 150 صحفيا. هذا العدد يعكس مقدار القوة والاهتمام الموجه إلى المشروع، وكأن وسائل الإعلام تعمل كمفتاح ربط لتحريك الأحداث عند المفاصل المهمة.
- تقنية الواقع الافتراضي ستكون بمثابة أوتاد ترسي دعائم تجربة استثنائية للمشاهدين، حيث سوف تغمرهم في السرد التاريخي.
- من المخطط أن تنطلق هذه التجربة في الأول من نوفمبر 2026 من مدينة ميلانو، وتستمر ساعتين كاملتين.
- التجربة ستنتقل بعد ذلك إلى القاهرة لتنطلق في جولة حول العالم، مثل قمر صناعي طبيعي يدور حول محور التاريخ المصري القديم.
تفاصيل الحفائر ومقبرة الملكة كليوباترا
أشار الدكتور زاهي حواس إلى أن المشروع تم بالتعاون مع الدكتورة كاثلين مارتينيز، التي تقود أعمال الحفائر في منطقة تابوزيريس ماجنا بحثاً عن مقبرة الملكة كليوباترا. عملية الحفر هنا تشبه عملية دق الأسافين في الحجارة لكشف الحقيقة المدفونة، حيث يتم استخدام كل مفتاح ربط معرفي للوصول إلى نتائج جديدة عن تاريخ الملكة.
- العمل يركز على نقل كليوباترا من خانة الأسطورة إلى خانة القيادة السياسية البارعة.
- تمثل الأبحاث الجارية حول المقبرة العملية كأوتاد تدعم بناء القصة التاريخية الشاملة للملكة.
حقيقة المشروع وأهميته للسياحة والهوية المصرية
المؤتمر كشف عن سعي مستمر للتأكيد على حقيقة كليوباترا من منظور علمي وتاريخي معاصر. عروض الواقع الافتراضي بمثابة قمر صناعي طبيعي جديد يدور في فلك إعادة تعريف الهوية المصرية القديمة. شدد الدكتور حواس أن المشروع لن يقتصر على مجرد عرض أسطوري بل يسعى إلى تثبيت حقيقة تاريخية راسخة تدعم السياحة وتروج للثقافة المصرية عند الجمهور العالمي.
- الجمهور سيتمكن من معايشة فترتين زمنيتين، الماضي بتفاصيله والحاضر بتقنياته.
- يمثل إطلاق جولته العالمية أوتادا جديدا في خريطة السياحة الدولية لاستعراض قوة التاريخ المصري.
تفاصيل العرض وتقنيات التكنولوجيا المستخدمة
العرض العالمي سيكون على شكل رحلة غامرة عبر الواقع الافتراضي تستغرق ساعتين، تتيح للحاضرين فرصة معايشة تفاصيل حياة كليوباترا من منظور علمي جديد. التقنية المستخدمة توفر مقدار القوة في التأثير البصري والمعرفي، مثل مفتاح ربط يمدد أبعاد الحلول التعليمية والترفيهية.
- العرض يجمع بين السرد التاريخي والمتعة البصرية بدعم أوتاد تكنولوجية متطورة.
- انتقال التجربة من ميلانو للقاهرة ثم إلى دول العالم بمثابة إضافات مستمرة لترسيخ القصة المصرية في ساحات الثقافة العالمية.
