أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال يشغل بال الملايين هذا العام، وهو: ما حكم صلاة الجمعة إذا وافقت يوم العيد؟ وهل تسقط الجمعة والظهر معاً بصلاة العيد؟ وجاء ذلك في ظل توافق عيد الفطر المبارك 1447 هجرياً مع يوم الجمعة الموافق 20 مارس 2026.
حكم صلاة الجمعة يوم العيد
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأصل إذا وافق يوم العيد يوم جمعة أن تُصلَّى صلاة العيد في وقتها ثم تُصلَّى صلاة الجمعة في وقتها، إلا في حق أصحاب الأعذار الذين يُرخَّص لهم في ترك الجمعة.
ما الأكمل لمن حضر صلاة العيد؟
أكدت الإفتاء أن الأكمل في حق من حضر صلاة العيد أن يصليهما جميعاً، الجمعة والعيد. أما من أراد أن يترخص بترك الجمعة بعد أداء صلاة العيد في جماعة فلا حرج عليه، تقليداً لمن أجاز ذلك من الفقهاء، غير أنه يلزمه في هذه الحالة أن يُصلي الجمعة ظهراً.
من لم يصل العيد في جماعة
نبّهت دار الإفتاء إلى أن من لم يصلِّ العيد في جماعة لا تسقط عنه صلاة الجمعة، بل يبقى مكلفاً بأدائها مع جماعة المصلين دون أي ترخيص في ذلك.
هل تسقط الجمعة والظهر معاً بصلاة العيد؟
حسمت دار الإفتاء المصرية هذه المسألة بشكل قاطع، مؤكدةً أن القول بسقوط الجمعة والظهر معاً بصلاة العيد هو قول لا يؤخذ به ولا يُعتد به شرعاً.
دعوة للتسامح ومراعاة أدب الخلاف
ختمت دار الإفتاء بيانها بدعوة المسلمين إلى مراعاة أدب الخلاف الفقهي في هذه المسألة، مشيرةً إلى أنه لا يلوم هذا على ذاك ولا العكس، إذ إن المسألة من مسائل الاجتهاد التي يتسع فيها الخلاف بين العلماء، والمقصود في نهاية المطاف هو إقامة شعائر الله وإحياء يوم الجمعة والعيد على أكمل وجه.
