شهدت أسعار الذهب في فيتنام تقلبات حادة خلال الأيام الماضية، مع تسجيل انخفاضات ملحوظة أثارت قلق المستثمرين. وصلت أسعار سبائك الذهب إلى مستويات متدنية، مما أدى إلى خسائر كبيرة لمن اشتروا المعدن النفيس بأسعار أعلى في الفترة الأخيرة. يعكس هذا التراجع حالة من التصحيح في سوق الذهب بعد فترة من الارتفاع السريع، مما يدفع المستثمرين إلى مراجعة استراتيجياتهم في ظل هذه الظروف غير المستقرة.
كما شهد سوق الذهب المحلي صباح يوم 12 يونيو ارتفاعًا مفاجئًا في أسعار سبائك الذهب وخواتم الذهب، حيث تجاوز سعر الأونصة 142 مليون دونغ فيتنامي. وقد سجلت شركة SJC زيادة بأكثر من 4 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، في حين ارتفعت أسعار خواتم الذهب في سوق دوجي وباو تين مينه تشاو بنحو 5.7 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل. ورغم هذا الارتفاع اللحظي، فإن الصورة الأوسع تشير إلى اتجاه هبوطي عام خلال الأيام القليلة الماضية.
ومن جهة اخرى، تظهر البيانات تراجعًا حادًا في 10 يونيو، حيث انخفض سعر سبائك الذهب إلى 138.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، ووصلت أسعار الذهب العالمية إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهرين، لتظل دون مستوى 4200 دولار للأونصة. هذا الانخفاض الحاد دفع بعض المستثمرين إلى تكبد خسائر كبيرة، حيث أشار تقرير إلى أن بعض مشتري الذهب خسروا أكثر من 11 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل في يوم واحد بعد الشراء، نتيجة لاتساع الفجوة بين أسعار الشراء والبيع.
ووفقًا لآراء الخبراء، فإن هذا الانخفاض قد يكون جزءًا من تصحيح طبيعي بعد موجة صعود قوية. ينصح المستثمرون بعدم الذعر وتجنب اتخاذ قرارات متسرعة، خاصة إذا كان استثمارهم يهدف إلى المدى المتوسط إلى الطويل. كما يشير الخبراء إلى أن السعر الحالي للذهب لا يزال مرتفعًا مقارنة بالدورات السابقة، وأن الانخفاض قد يتبعه فترة من الاستقرار قبل أي صعود محتمل.
