شهدت أسواق الذهب في مصر اليوم حالة من التراجع الملحوظ في الأسعار، الأمر الذي أثار اهتمام المستثمرين والمستهلكين على حد سواء. تأتي هذه التراجعات في أعقاب تقلبات مستمرة تشهدها الأسواق العالمية والمحلية، مما يعكس حساسية سعر المعدن الأصفر للعوامل الاقتصادية المتغيرة. وقد دفع هذا الانخفاض العديد من محال الصاغة ومتابعي السوق إلى ترقب تطورات الأسعار لحظة بلحظة.
كما سجلت مختلف الأعيرة انخفاضات متفاوتة، حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى نحو 6925 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 حوالي 5194 جنيهًا. وسجل الجنيه الذهب بدوره هبوطًا ليصل إلى 48480 جنيهًا، مما يؤكد الاتجاه العام للتراجع الذي سيطر على سوق الذهب خلال تعاملات اليوم.
و من جهة أخرى، تشير بعض التقارير إلى أن تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 قد بلغ 120 جنيهًا في انخفاض جديد، ليواصل بذلك سلسلة من التراجعات التي أدت إلى حالة من الترقب بين المتعاملين. ويُفسر الخبراء هذا التراجع بعوامل عدة، منها التغيرات في أسعار الأوقية عالميًا، بالإضافة إلى انخفاض الطلب المحلي خلال الفترة الحالية.
كما يُعد الربط بين تسعير الذهب في مصر والسعر العالمي للأوقية، إلى جانب حركة الدولار أمام الجنيه، هو العامل الأساسي الذي يجعل السوق المحلية انعكاسًا فوريًا للتغيرات في البورصات العالمية. وهذا ما يساهم في حالة التذبذب المستمرة التي يشهدها السوق المصري، سواء في فترات الصعود أو الهبوط. ويتوقع التجار استمرار هذه التحركات في الأيام المقبلة، متأثرة بمستجدات الأسواق العالمية ومستويات الطلب المحلي على شراء المشغولات والسبائك الذهبية.
