شهدت أسواق الذهب في مصر اليوم الجمعة الموافق 14 يونيو 2026، ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، مدعومة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، مما أثر بشكل مباشر على حركة الأسواق العالمية وعزز عودة المستثمرين لشراء المعدن الأصفر كملاذ آمن بعد تراجعات سابقة. وقد سجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 6260 جنيهًا للجرام دون احتساب المصنعية، بينما تجاوز سعر الجنيه الذهب حاجز الـ 50 ألف جنيه، مسجلاً 50.080 ألف جنيه بعد أن كان عند مستوى 48.560 ألف جنيه، بزيادة قدرها 1520 جنيهًا في فترة وجيزة.
ومن جهة أخرى، تأثرت الأسعار عالميًا بارتفاع الذهب بنحو 2%، حيث بلغ سعر الأونصة العالمية حوالي 4204 دولارات، وهو ما يعكس ترقب المستثمرين لتطورات المشهد السياسي والاقتصادي العالمي. وأشار خبراء السوق إلى أن الاتجاه الصعودي لأسعار الذهب يرتبط بشكل رئيسي بالتطورات السياسية والجيوسياسية، خاصة التوترات بين إيران وإسرائيل، والتي تدفع المستثمرين نحو الملاذات الآمنة، مما يعزز الطلب على المعدن النفيس.
كما سجل سعر جرام الذهب عيار 24، الأعلى نقاءً، نحو 7154 جنيهًا للشراء، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5203 جنيهات للشراء. وتتراوح قيمة المصنعية المضافة على الذهب محليًا بين 3% و 8% من سعر الجرام، وتختلف هذه النسبة بحسب نوع المشغولات الذهبية ومكان البيع. ويعتبر هذا الارتفاع بمثابة استجابة لتصريحات ترامب بشأن التوصل لاتفاق مع إيران بنهاية الأسبوع الجاري في أوروبا، الأمر الذي ألقى بظلاله على تحركات الأسواق وأسعار الذهب.
