مهدي سليمان ومحمد إبراهيم ثنائي الزمالك يخضعان لكشف المنشطات بعد مباراة أوتوهو

مهدي سليمان ومحمد إبراهيم ثنائي الزمالك يخضعان لكشف المنشطات بعد مباراة أوتوهو
الزمالك

نجح نادي الزمالك المصري في قطع تأشيرة العبور إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، عقب تحقيقه فوزاً ثميناً ومستحقاً على ضيفة فريق أوتوهو بطل الكونغو برازافيل، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء اليوم الأحد على أرضية ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات إياب دور الثمانية من المسابقة القارية.

تفاصيل المباراة وحسم العبور إلى المربع الذهبي

دخل الفارس الأبيض المباراة وعينه على الفوز ولا بديل عنه لتجنب حسابات التعادل السلبي المعقدة، خاصة بعد أن انتهت مباراة الذهاب بين الفريقين بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. واستطاع لاعبو الزمالك فرض سيطرتهم على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، حيث تُرجمت هذه السيطرة إلى فوز بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد.

وبهذه النتيجة، تفوق الزمالك في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة (3-2)، ليضرب موعداً نارياً ومرتقباً في الدور نصف النهائي أمام فريق شباب بلوزداد الجزائري، في مواجهة عربية خالصة ستجذب أنظار عشاق الكرة الأفريقية، سعياً وراء الوصول للمباراة النهائية واستعادة اللقب القاري.

كواليس اختبار المنشطات لثنائي الزمالك عقب اللقاء

وفي أعقاب صافرة النهاية واحتفالات اللاعبين بالتأهل، استدعت لجنة مكافحة المنشطات التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” ثنائي الفريق الأول بنادي الزمالك، مهدي سليمان ومحمد إبراهيم، للخضوع لإجراءات فحص المنشطات الروتيني. وجاء اختيار الثنائي بشكل عشوائي وفقاً للوائح المنظمة للبطولات الأفريقية، والتي تلتزم بتطبيق معايير صارمة لضمان النزاهة الرياضية.

وتوجه الثنائي مباشرة عقب نهاية المباراة إلى الغرفة المخصصة من قبل اللجنة الطبية داخل ستاد القاهرة، حيث تم سحب العينات اللازمة تحت إشراف مندوبي الاتحاد الأفريقي، تمهيداً لإرسالها إلى المعامل المعتمدة دولياً، وهو إجراء معتاد يتم تطبيقه في كافة المواجهات الحاسمة بالأدوار الإقصائية للبطولات القارية.

قراءة فنية لمسار الزمالك في البطولة الكونفدرالية

يعكس وصول الزمالك إلى المربع الذهبي حالة من الاستقرار الفني النسبي التي يعيشها الفريق تحت ضغوطات المنافسة الأفريقية. فالتغلب على فريق منظم مثل أوتوهو الكونغولي، وبالرغم من استقبال شباك الأبيض لهدف، إلا أن الشخصية القوية داخل الملعب والقدرة على حسم النتيجة في الوقت الأصلي تعطي مؤشرات إيجابية للجماهير البيضاء.

وتنتظر الجهاز الفني للزمالك مهمة شاقة في التحضير لمواجهة شباب بلوزداد، حيث تتطلب المباريات ذات الطابع “الشمال أفريقي” تركيزاً ذهنياً عالياً وتكتيكاً متوازناً، لا سيما وأن الفريق الجزائري يمر بفترة من التوهج الكروي. وسيكون الرهان القادم على استغلال نشوة الفوز وتفادي الإصابات البدنية لضمان الجاهزية القصوى لموقعة نصف النهائي، التي تمثل الخطوة قبل الأخيرة نحو منصات التتويج.