منتخب مصر تحت 17 عاما يواجه تونس الجمعة في دورة شمال إفريقيا

منتخب مصر تحت 17 عاما يواجه تونس الجمعة في دورة شمال إفريقيا
منتخب مصر

تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية والقارة السمراء صوب الملاعب الليبية، حيث تنطلق اليوم الثلاثاء الموافق 24 مارس، فعاليات دورة شمال أفريقيا لمنتخبات الناشئين تحت 17 عاماً. وتأتي هذه البطولة في إطار التصفيات والمنافسات الإقليمية التي تهدف إلى صقل مواهب الجيل الصاعد وتجهيزهم للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وسط ترقب كبير لمستوى المنتخبات المشاركة التي تسعى لإثبات جدارتها في منصات التتويج.

صافرة مصرية تفتتح العرس الشمال أفريقي

قررت لجنة الحكام التابعة لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم إسناد مهمة إدارة مباراة الافتتاح الكبرى، والتي تجمع بين المنتخبين المغربي والتونسي، إلى طاقم تحكيم مصري بالكامل يقوده الحكم الدولي محمود وفا كحكم للساحة. ويأتي هذا الاختيار تأكيداً على الثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الإقليمي للصافرة المصرية وقدرتها على إدارة المواجهات الحساسة والقوية في المنطقة.

ويعاون محمود وفا في إدارة هذه المواجهة المرتقبة كل من محمد مجدي سليمان كمساعد أول، وإسلام أبو العطا كمساعد ثانٍ، بينما يتواجد الليبي محمد فوزي أغا كحكم رابع للمباراة. ومن المتوقع أن تشهد مباراة الافتتاح ندية كبيرة بين نسور قرطاج وأسود الأطلس، نظراً للتاريخ الحافل والمنافسة التقليدية بين المدرستين في الفئات السنية المختلفة.

منتخب مصر يترقب الظهور الأول بقيادة عبد اللطيف

في سياق متصل، يغيب المنتخب المصري للناشئين تحت 17 عاماً عن غمار الجولة الأولى من البطولة، حيث وضعت القرعة “الفراعنة” في راحة خلال الافتتاح. ويقود المنتخب المصري فنياً الكابتن حسين عبد اللطيف، الذي يسعى لبناء جيل قوي قادر على استعادة الريادة المصرية في ملاعب القارة السمراء، خاصة في ظل الطفرة التي تشهدها قطاعات الناشئين في دول الجوار.

وبحسب الجدول المعلن، سيبدأ مشوار الفراعنة في الدورة بمواجهة نارية أمام نظيره المنتخب التونسي يوم الجمعة المقبل. وتعتبر هذه المباراة بمثابة الاختبار الحقيقي الأول للجهاز الفني واللاعبين، حيث يتطلع المنتخب المصري لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية كبيرة للمنافسة على صدارة الترتيب في هذه الدورة الدولية الودية التي تستضيفها الأراضي الليبية.

أهمية الدورة في تطوير مواهب الناشئين

تكتسب دورة شمال أفريقيا أهمية استراتيجية قصوى للاتحادات الوطنية المشاركة، فهي لا تقتصر فقط على التنافس من أجل اللقب، بل تمثل محطة تدريبية رفيعة المستوى للاحتكاك بمدارس كروية متنوعة قبل خوض غمار التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية وكأس العالم للناشئين. ويرى المحللون أن تقارب المستويات الفنية بين منتخبات مصر، وتونس، والمغرب، وليبيا، والجزائر يجعل من أي مواجهة بينهم “ديربي” صغير يحمل طابع الجدية والقوة البدنية.

وتمثل إقامة البطولة في ليبيا رسالة قوية حول قدرة الدولة الجارة على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى من جديد، وتوفير الأجواء المناسبة للتنافس الشريف في بيئة رياضية متطورة. وسيكون على كاهل الجهاز الفني لمنتخب مصر مراقبة مباراة الافتتاح اليوم بين تونس والمغرب بدقة، وذلك للوقوف على نقاط القوة والضعف في المنتخب التونسي قبل الصدام المرتقب يوم الجمعة القادم.