باسم مرسي أفضل من وسام أبو علي وتريزيجيه أحسن لاعب في مصر

باسم مرسي أفضل من وسام أبو علي وتريزيجيه أحسن لاعب في مصر

فتح باسم مرسي، مهاجم نادي الزمالك السابق ومنتخب مصر، قلبه في تصريحات تليفزيونية مثيرة، كاشفاً عن كواليس مسيرته الرياضية خلال السنوات الأخيرة، وحقيقة عودته للقلعة البيضاء، بالإضافة إلى رؤيته الفنية لبعض الصفقات الجدلية في قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، موجهاً انتقادات لبعض السياسات الإدارية والفنية في الوسط الرياضي.

حقيقة العودة للزمالك وأزمات الرحيل

أكد باسم مرسي أنه لم يحدث أي تواصل رسمي من قبل إدارة نادي الزمالك لعودته لصفوف الفريق خلال الفترة الماضية، مشدداً على أن الزمالك سيظل “بيته” الذي يعتز به دائماً. وتطرق مرسي إلى تجربته الأخيرة مع الإسماعيلي وطلائع الجيش، موضحاً أنه لم يشارك بصفة أساسية في الموسمين الماضيين، لكنه في الوقت ذاته التزم بالاحترافية ولم يفتعل أي أزمة مع المدربين الذين تعامل معهم، مشيراً إلى أنه تنازل عن مبالغ مالية كبيرة لفسخ عقوده من أجل الرحيل بهدوء.

وفي سياق متصل، نفى باسم مرسي ما تردد حول كونه لاعباً يبحث عن المشاكل، معلقاً على أزمته مع عبد الحميد بسيوني، مدرب الطلائع، بالقول إن الموضوع انتهى بالنسبة له، رغم أن الأخير أبلغه بأن رحيله لم يكن بقرار فني منه، وهو ما كذبه اللاعب مؤكداً أن إدارة الطلائع كانت متمسكة باستمراره، مما خلق نوعاً من التضارب في الروايات حول رحيله.

انتقادات لإدارة الأهلي وملف إمام عاشور

وجه مرسي انتقادات صريحة لطريقة إدارة ملف كرة القدم في النادي الأهلي، معتبراً أن الإدارة أحياناً تنساق وراء ضغوط الجماهير، خاصة فيما يتعلق بتغيير المدربين. وأبدى استغرابه من إسناد المهام الكروية لرجال أعمال بدلاً من أساطير اللعبة، متسائلاً: “هل يعقل أن يفهم ياسين منصور في الكرة أكثر من محمود الخطيب؟”.

وعن صفقة القرن في الأهلي، كشف مرسي أن إمام عاشور لم يكن يرغب في الرحيل عن الزمالك في البداية، والدليل هو عودته للتدريب في مقر النادي الأبيض للتعبير عن انتماءه، إلا أن الأزمة المالية في الزمالك هي التي منعت إتمام التعاقد معه، مما مهد الطريق لانتقاله إلى القلعة الحمراء.

تقييم فني وتحدي الأفضلية الهجومية

أثار باسم مرسي الجدل بمقارنة نفسه بمهاجمي الدوري الحاليين، حيث أكد أنه يتفوق فنياً ووفقاً للأرقام على ناصر منسي وسيف الجزيري، بل وحتى مهاجم الأهلي الفلسطيني وسام أبو علي. واستند مرسي في ذلك إلى سجله التهديفي الذي يبلغ 74 هدفاً في الدوري، وتحقيقه لرقم قياسي بتسجيل 21 هدفاً في موسم واحد، مختتماً حديثه بأنه سجل أهدافاً أكثر من الكابتن أحمد بلال، نجم الأهلي السابق.

أما عن تقييمه للاعبين الحاليين، فوصف محمود تريزيجيه بـ “اللاعب الجامد” والملتزم والمنتج، بينما اعتبر أن مصطفى شوبير حسم مقعد الحارس الأساسي في الأهلي والمنتخب بعد مستوياته الأخيرة. واختتم رؤيته الفنية بالتأكيد على أن البرتغالي فيريرا هو أفضل مدرب تدرب معه طوال مسيرته، معتبراً استبعاده من كأس العالم 2018 ظلماً كبيراً لم ينسه حتى الآن.

تحليل الزهراء لمستقبل باسم مرسي

تعكس تصريحات باسم مرسي رغبة قوية في استعادة مكانته وسط الكبار، ولكنها في الوقت نفسه تفتح جبهات من الجدل مع منافسيه وبعض الإدارات. يبقى التحدي الأكبر أمام اللاعب هو تحويل هذه الثقة بالنفس إلى أداء واقعي داخل المستطيل الأخضر، خاصة في ظل تراجعه التهديفي في المواسم الأخيرة، مما يجعل عودته لنادٍ بحجم الزمالك مرهونة بمدى قدرته على تقديم مردود فني يضاهي أرقامه التاريخية التي يتغنى بها.