اتحاد جدة يهزم الحزم بهدف العبود ويقفز للمركز السادس بسبعة وعشرين دوري روشن السعودي

اتحاد جدة يهزم الحزم بهدف العبود ويقفز للمركز السادس بسبعة وعشرين دوري روشن السعودي
صورة من اللقاء

واصل فريق اتحاد جدة مطاردته للمراكز المتقدمة في جدول ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين، بعدما حقق فوزاً ثميناً وشاقاً على حساب مضيفه فريق الحزم بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين على أرضية ملعب الإنماء ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من عمر المسابقة، ليحصد “النمور” ثلاث نقاط غالية في مسيرة الدوري.

العبود يمنح الاتحاد النقاط الثلاث رغم النقص العددي

دخل فريق الاتحاد المباراة تحت قيادة مديره الفني البرتغالي سيرجيو كونسيساو باحثاً عن الفوز، إلا أن الحسابات تعقدت مبكراً في الشوط الأول وتحديداً عند الدقيقة 34، حينما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه اللاعب موسى ديابي، ليضطر الفريق الجداوي لإكمال المباراة بعشرة لاعبين لأكثر من ساعة من اللعب.

ورغم النقص العددي، نجح لاعبو الاتحاد في تنظيم صفوفهم وإغلاق المساحات أمام محاولات فريق الحزم، وفي الدقيقة 72 من عمر اللقاء، استطاع اللاعب عبد الرحمن العبود كسر جمود النتيجة وتسجيل هدف المباراة الوحيد، وسط فرحة عارمة من زملائه، مانحاً فريقه انتصاراً معنوياً ونقطياً هاماً في الأمتار الأخيرة من المسابقة المحلية.

وضعية الفريقين في جدول ترتيب دوري روشن

بهذه النتيجة، رفع اتحاد جدة رصيده من النقاط إلى 45 نقطة، ليستقر في المركز السادس بجدول ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، ملاحقاً بذلك فرق المربع الذهبي وطامحاً في تحسين مركزه خلال الجولات القليلة المتبقية. في المقابل، تجمد رصيد فريق الحزم عند النقطة 31، ليتراجع إلى المركز الحادي عشر، وهو ما يضع الفريق في منطقة الترقب مع اشتعال المنافسة في منتصف الجدول.

تشكيل اتحاد جدة في مواجهة الحزم

اعتمد المدرب سيرجيو كونسيساو على تشكيلة قوية ومتوازنة رغم الغيابات، حيث جاءت خياراته للمباراة متمثلة في الحارس رايكوفيتش في حراسة المرمى. وفي خط الدفاع دفع بكل من دانيلو بيريرا، كارلو سيموتش، حسن كادش، ومهند الشنقيطي.

أما في خط الوسط، فقد اعتمد على الثنائي فيصل الغامدي وفابينيو كركائز أساسية، مع منح أدوار هجومية للثلاثي ستيفن بيرجوين وموسى ديابي وأحمد الغامدي، فيما قاد الخط الهجومي المهاجم المغربي يوسف النصيري. وقد أظهرت هذه التشكيلة مرونة تكتيكية عالية خاصة بعد حالة الطرد، حيث تمكن الفريق من التحول من الحالة الهجومية إلى الحالة الدفاعية المنظمة ببراعة.

رؤية فنية لمسار اللقاء

أثبت الاتحاد في هذه المباراة شخصية “البطل” القادر على التعامل مع الظروف الطارئة داخل المستطيل الأخضر؛ فالحصول على النقاط الكاملة خارج الديار وبنقص عددي يعكس مدى الانضباط التكتيكي الذي زرعه كونسيساو في الفريق. الحزم من جانبه، رغم محاولاته استغلال الزيادة العددية، افتقد للمسة الأخيرة الحاسمة أمام مرمى رايكوفيتش، مما كلفه خسارة نقاط المباراة على ملعبه وبين جماهيره، ليبقى صراع المراكز في دوري روشن مشتعلاً حتى الجولات الختامية.