إسلام عيسى يعلق على إصابته بالصليبي ويؤكد لم أقصر مع منتخب مصر

إسلام عيسى يعلق على إصابته بالصليبي ويؤكد لم أقصر مع منتخب مصر

في أول ظهور إعلامي له عقب الإصابة القاسية التي ألمت به، كسر إسلام عيسى، صانع ألعاب نادي سيراميكا كليوباترا ومنتخب مصر، حاجز الصمت ليتحدث عن تفاصيل المأساة الكروية التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي خلال مشاركته مع “الفراعنة” في التوقف الدولي الأخير لشهر مارس، وهو ما أكد غيابه رسمياً عن القائمة المرتقبة للمنتخب في نهائيات كأس العالم القادمة.

صدمة الإصابة ورسائل الرضا

أعرب إسلام عيسى في تصريحاته التليفزيونية عن حالة من الرضا التام بقضاء الله وقدره، واصفاً توقيت الإصابة بـ “الصعب للغاية”، خاصة وأنها تزامنت مع ذروة تألقه وصعود مستواه الفني مع المنتخب الوطني تحت قيادة الجهاز الفني الحالي. وأشار اللاعب إلى أن طموحه في العودة سريعاً للملاعب يمثل الوقود الذي يستمد منه القوة في رحلة العلاج القادمة، آملاً في استعادة مكانه داخل تشكيلة الفراعنة في أقرب وقت ممكن.

كواليس معسكر مارس ودعم الجهاز الفني

كشف عيسى عن الدعم النفسي الكبير الذي تلقاه من كافة أطراف المنظومة الرياضية، مؤكداً أن الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن، بالإضافة إلى زملائه اللاعبين وأعضاء مجلس إدارة اتحاد الكرة، لم يتوقفوا عن مساندته منذ لحظة وقوع الإصابة في ودية إسبانيا. هذا الدعم لم يقتصر على الجانب العاطفي فحسب، بل شمل المتابعة الدقيقة لحالته الصحية لضمان خضوعه لأفضل مستويات الرعاية الطبية، وهو ما يعكس روح الأسرة الواحدة داخل معسكر المنتخب.

تحدي الكبار ومواجهة السعودية وإسبانيا

تطرق نجم سيراميكا كليوباترا إلى كواليس المباريات الودية التي خاضها المنتخب في معسكر مارس، مؤكداً أن الفوز العريض على السعودية برباعية نظيفة، متبوعاً بالتعادل السلبي القوي أمام المنتخب الإسباني، كان بمثابة رسالة طمأنة للجمهور المصري. وأوضح عيسى أن مواجهة “الماتادور” الإسباني كانت تمثل تحدياً خاصاً له، حيث لعب بدافع الانفجار الفني لإثبات أحقيته بتمثيل بلاده، مشيراً إلى أن حسام حسن نجح في زرع روح الإصرار والتضحية لدى اللاعبين خلال المحاضرات الفنية المكثفة.

رؤية فنية لمستقبل المنتخب مع حسام حسن

أشاد إسلام عيسى بالجهود التي يبذلها الجهاز الفني لرفع منسوب التركيز والتحضير الذهني للمباريات، لافتاً إلى أن الفوارق الفنية تتلاشى عندما يمتلك اللاعبون الإرادة، وهو ما ظهر جلياً في الأداء المنضبط تكتيكياً أمام منتخبات عالمية. وأتم حديثه مؤكداً أن الصورة التي ظهر بها المنتخب في الوديات الأخيرة تعكس العمل الجاد خلف الكواليس، وهو ما يحفزه لبذل قصارى جهده في مرحلة التأهيل البدني للعودة والمساهمة في كتابة تاريخ جديد مع المنتخب الوطني.

تحليل الأثر الفني لغياب إسلام عيسى

يمثل غياب إسلام عيسى ضربة موجعة لخيارات الجهاز الفني في وسط الملعب الهجومي، نظراً لما يتمتع به اللاعب من مرونة تكتيكية وقدرة على الربط بين الخطوط. ومع اقتراب الاستحقاقات الدولية الرسمية والمونديال، سيتعين على الجهاز الفني البحث عن بدائل قادرة على تعويض هذا الدور، في حين ستتجه الأنظار نحو البرنامج التأهيلي للاعب الذي سيحدده الطاقم الطبي، لضمان عودته للملاعب دون تعجل قد يؤدي لتفاقم الإصابة في المستقبل.