ما هو قانون فينيسيوس الذي قرر فيفا تطبيقه رسميًا قبل كأس العالم؟

ما هو قانون فينيسيوس الذي قرر فيفا تطبيقه رسميًا قبل كأس العالم؟

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «IFAB» اعتماد إجراءات جديدة مشددة تستهدف مكافحة السلوكيات التمييزية وغير اللائقة داخل الملاعب، في خطوة جاءت بعد وقائع أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الماضية، وجرى ربطها إعلاميًا بما يعرف باسم «قانون فينيسيوس».

ما هو «قانون فينيسيوس»؟

وبحسب ما تم اعتماده، أصبح من حق الحكم إشهار البطاقة الحمراء المباشرة لأي لاعب يقوم بتغطية فمه أثناء مواجهة لفظية مع لاعب آخر، وذلك من أجل الحد من محاولات إخفاء الإهانات أو الألفاظ العنصرية أو غير اللائقة عن الكاميرات وقراءة حركة الشفاه.

وجاء القرار بعد موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بالإجماع، ضمن إجراءات تستهدف تشديد الانضباط داخل الملاعب ومواجهة أي سلوكيات تحمل طابعًا تمييزيًا أو مسيئًا.

خلفية القرار المرتبط بفينيسيوس جونيور

ويرتبط هذا التحرك بالواقعة التي شهدت اتهام فينيسيوس جونيور بتعرضه لإساءة خلال مواجهة أمام بنفيكا، حين قام أحد لاعبي الفريق البرتغالي بتغطية فمه أثناء الحديث، قبل أن يتعرض لاحقًا لعقوبة بالإيقاف بعد ثبوت صدور ألفاظ تمييزية خلال الواقعة.

وأثارت هذه الحادثة جدلًا واسعًا، خاصة مع صعوبة رصد ما يقال في مثل هذه اللحظات، وهو ما دفع الجهات المنظمة إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات.

عقوبات أخرى على الانسحاب احتجاجًا على قرارات التحكيم

ولم تتوقف التعديلات عند هذه النقطة، إذ أقر «فيفا» و«IFAB» أيضًا منح الحكم صلاحية طرد أي لاعب يقرر مغادرة أرض الملعب احتجاجًا على قرار تحكيمي، كما تسري العقوبة نفسها على أعضاء الأجهزة الفنية إذا قاموا بتحريض اللاعبين على الانسحاب أو مغادرة الملعب.

ويأتي ذلك في إطار الحرص على فرض الانضباط الكامل داخل المباريات ومنع أي محاولات لتعطيل اللعب أو التأثير على سير اللقاءات من خلال الانسحاب أو الاعتراض بشكل غير مشروع.

متى يبدأ تطبيق الإجراءات الجديدة؟

ومن المقرر أن تدخل هذه الإجراءات حيز التنفيذ في كأس العالم 2026، في إطار سعي الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى ضمان أعلى درجات الانضباط والاحترام داخل الملاعب، خاصة مع اقتراب البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

خطوة جديدة لمواجهة الإساءات داخل الملاعب

ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من «فيفا» و«IFAB» في تشديد العقوبات على السلوكيات التي تمس الروح الرياضية أو تخفي إساءات لفظية وتمييزية، مع منح الحكام أدوات أكثر حسمًا للتعامل مع مثل هذه الوقائع في البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم المقبلة.