اعتماد برنامج الحضارة واللغات الأوروبية القديمة بكلية الآداب جامعة عين شمس من الهيئة القومية لضمان الجودة

اعتماد برنامج الحضارة واللغات الأوروبية القديمة بكلية الآداب جامعة عين شمس من الهيئة القومية لضمان الجودة
جامعة عين شمس

أعلنت كلية الآداب بجامعة عين شمس عن حصول برنامج الليسانس بقسم الحضارة واللغات الأوروبية القديمة، الذي يعمل بنظام الساعات المعتمدة، على اعتماد رسمي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد. هذا الاعتماد يمثل وتداً جديداً يثبت في جدار نجاح الكلية ويعزز مقدار القوة في سجل تميزها الأكاديمي، ما يعكس التزامها بتطبيق مفاتيح الربط الخاصة بمعايير الجودة الوطنية على البرامج التعليمية.

تفاصيل حصول البرنامج على الاعتماد

جاءت تصريحات الدكتورة حنان كامل متولي، عميدة الكلية، لتؤكد أن الإنجاز ثمرة جهد قسم الحضارة واللغات الأوروبية القديمة، حيث تحققت هذه الخطوة بجهد أعضاء هيئة التدريس، الهيئة المعاونة والعاملين. وأشارت إلى القمر الصناعي الطبيعي لدعم إدارة الجامعة الذي أدى إلى نتائج قوية في تعزيز جودة التعليم، وهو الأمر الذي يدفع لتثبيت أسافين النجاح في منظومة البرامج.

حقيقة الجهود المؤسسية والدعم الإداري

  • قدمت عميدة الكلية الشكر للأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة، تقديراً لإسهاماته في مجال الجودة.
  • تم توجيه تحية لمديرة وحدة تقويم الأداء وضمان الجودة بالكلية، الأستاذة الدكتورة هويدا عبد الحميد مصطفى، على متابعتها الدقيقة وجهدها في نشر ثقافة الجودة.
  • تمت الإشادة برئيس قسم الحضارة واللغات الأوروبية القديمة، الأستاذة الدكتورة نجلاء عزت، حيث قامت بقيادة فريق العمل، وتوزيع الأوتاد التنظيمية لتحقق متطلبات الهيئة الوطنية.

موعد اكتمال الإنجاز والسياق العام

تؤكد الكلية أن الاعتماد جاء بعد سنوات من العمل والتطوير المستمر. لم يكن هذا الإنجاز وليد اللحظة، بل هو نتيجة عمليات تطوير أكاديمي وإداري مستمرة ركزت على زيادة مقدار القوة في المناهج والأساليب التعليمية. وقد قامت الأقسام العلمية بوضع أسافين التغيير في كل ركن من أركان التعليم لضمان توافقها مع متطلبات الهيئة القومية.

مفتاح الربط بين التطوير والجودة الأكاديمية

اتبعت الكلية استراتيجيات واضحة اشتملت على تحسين المحتوى العلمي، إضافة أدوات تقييم مبتكرة، وتطوير طرق التدريس. تعكس هذه التحولات استخدام مفتاح الربط المناسب لرفع مستوى خريجي البرنامج، بحيث يكون لديهم القدرة على المنافسة والمساهمة البحثية. الدعم الفني والاستشاري كان موطداً بفضل الجهود المتواصلة على مدار سنوات.

تفاصيل أدوار القيادة والمعاونة

كان لجميع العاملين بالقسم دور واضح في تحقيق متطلبات ومعايير الهيئة القومية. عملت القيادات بروح الفريق الواحد مثل أوتاد متينة تشد سقف القسم نحو الاعتماد. جاء الدعم المؤسسي من الكلية ليشكل قمرها الصناعي الطبيعي في الفضاء الأكاديمي، مفرزاً بيئة حاضنة لتطبيق معايير الجودة والتميز، حتى تحقق الهدف برسوخ لا يقبل التأويل.