بشير التابعي يتوقع تعادل مصر والبرازيل ويفضل الدوري على الكونفدرالية للزمالك

بشير التابعي يتوقع تعادل مصر والبرازيل ويفضل الدوري على الكونفدرالية للزمالك
الدوري المصري

أثار بشير التابعي، مدافع نادي الزمالك ومنتخب مصر الأسبق، حالة من الجدل الرياضي بتصريحاته الأخيرة حول ترتيب أولويات القلعة البيضاء في الموسم الحالي، معتبراً أن استعادة درع الدوري المصري الممتاز يمثل أهمية قصوى تتخطى بمراحل حصد لقب بطولة الكونفدرالية الأفريقية، وذلك بالنظر إلى العوائد الفنية والاستراتيجية التي ستعود على النادي من وراء الدرع المحلي.

الدوري المصري بوابة العودة للعالمية

أوضح التابعي، في تصريحاته عبر برنامج “نمبر وان” مع الإعلامي محمد شبانة، أن الفوز بالدوري المصري ليس مجرد لقب محلي يضاف لدويلاب بطولات الزمالك، بل هو الممر الآمن والوحيد لضمان المشاركة في النسخة القادمة من دوري أبطال أفريقيا. وأشار إلى أن التواجد في البطولة القارية الأم هو الذي يفتح الباب أمام المنافسة على الألقاب الكبرى، وعلى رأسها حلم التواجد في نهائيات كأس العالم للأندية بنظامها الجديد، وهو ما لا توفره بطولة الكونفدرالية بنفس القدر من الضمانات والقوة التنافسية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه الجهاز الفني للزمالك لمصالحة الجماهير والعودة لمنصات التتويج، حيث شدد النجم الأسبق على أن التركيز في المسابقات المحلية يجب أن يكون في أعلى مستوياته، لأن الإخفاق في الدوري يعني الابتعاد عن الساحة الأفريقية الأقوى لموسم آخر، وهو ما لا يتحمله الكيان الأبيض في مرحلة بناء الفريق الحالية.

ملف المحترفين وفرص الانضمام للمنتخبات الكبرى

وفي سياق آخر، تطرق بشير التابعي إلى ظاهرة اللاعبين المحترفين الأجانب في الدوري المصري، وتحديداً ما يثار حول انضمام بعضهم لمنتخبات عالمية مثل البرازيل. وأبدى التابعي تشككاً كبيراً في إمكانية حدوث ذلك، مؤكداً أن الفوارق الفنية والتسويقية تجعل من الصعب جداً على مدرب “السيليساو” استدعاء لاعب ينشط في الملاعب المصرية، معلقاً على حالة اللاعب بيزيرا بأن رهان انضمامه لمنتخب البرازيل أمر يفتقر للواقعية في ظل المعايير الصارمة التي يتبعها المنتخب البرازيلي في اختيار عناصره من كبرى الدوريات الأوروبية.

قمة مصر والبرازيل المرتقبة وقراءة فنية

وعن المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخب المصري بنظيره البرازيلي، قدم التابعي روشتة فنية ونفسية للاعبي “الفراعنة” للخروج بنتيجة إيجابية. وشدد على أن العامل النفسي هو المفتاح الحقيقي في مثل هذه المواجهات الكبرى، مطالباً اللاعبين بتقديم أداء يتسم بالثقة بالنفس والجرأة الهجومية دون الالتفات إلى الأسماء الرنانة في تشكيل الخصم أو تاريخه الحافل بالبطولات.

وتوقع نجم الدفاع السابق أن تنتهي المباراة بالتعادل في حال التزم اللاعبون بالانضباط التكتيكي وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني بدقة. واختتم رؤيته التحليلية بالتأكيد على أن التركيز الذهني طوال الـ 90 دقيقة هو ما سيحدد شكل النتيجة النهائية، محذراً من التراجع الدفاعي المبالغ فيه الذي قد يمنح لاعبي البرازيل السيطرة الكاملة على مجريات اللعب.

تحليل ختامي لمرحلة الزمالك المقبلة

تعكس تصريحات التابعي واقعاً يعيشه الجمهور الأبيض، حيث تتأرجح الطموحات بين حصد لقب قاري متاح وبين ضرورة تأمين مقعد دائم في دوري الأبطال. إن ترتيب الأولويات الذي طرحه التابعي يضع الإدارة واللاعبين أمام مسؤولية كبيرة، فالفوز بالدوري ليس هدفاً شرفياً، بل هو حجر الزاوية لإعادة الزمالك إلى خارطة العالمية والمشاركة في المونديال الأندية، وهو المسار الذي يتطلب نفساً طويلاً واستقراراً فنياً يتجاوز طموح الفوز ببطولة النفس الواحد كالكونفدرالية.