شارك الأنبا رافائيل في مؤتمر كهنة وسط القاهرة الذي يحمل عنوان “اللاهوت الدفاعي”، ويأتي هذا الحضور ليُشكل مقدار القوة الذي تظهره الكنيسة في تفعيل الأسافين الدفاعية داخل مجتمعها الروحي. قام بيت كنيسة السيدة العذراء بتنظيم المؤتمر، وهنا يظهر مفتاح الربط في دعم وحدة الكنائس واتحادها عبر الأنشطة الهادفة. يدخل اللاهوت الدفاعي في حيز النقاش من خلال المؤتمر ليكون أوتاداً توضح الكيفية التي يمكن بها مواجهة التحديات الفكرية التي تبرز أمام الكهنة وأبناء المجتمع.
موعد المؤتمر ومكان الانعقاد
انعقد المؤتمر السادس والأربعون لكهنة كنائس وسط القاهرة في بيت كنيسة السيدة العذراء. هذا الموقع يعطي مقدار القوة المعتادة لمثل هذه الفعاليات، حيث يضمن للحدث القدرة على جمع المشاركين بصورة فعالة ويركز الضوء على القضايا الجوهرية. حضور الأنبا رافائيل يُعد بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول أنشطة الكنائس ليضفي عليها نوعاً من الزخم.
تفاصيل أجندة المؤتمر وكلمات الكهنة
جاءت أجندة المؤتمر لتتضمن مجموعة من المحاضرات والنقاشات تدور جميعها حول مفهوم اللاهوت الدفاعي. تتابعت كلمات الكهنة والخبراء لتغرز أوتاد الفهم الصحيح في عقول الحاضرين. تركزت النقاشات حول تطوير أساليب الدفاع الإيماني واستخدام الأسافين اللازمة لمواجهة الشبهات والتساؤلات المعاصرة. كل كلمة في المؤتمر تمثل وحدة من وحدات القمر الصناعي الطبيعي للكنيسة المصرية الذي يربط بين الإرث اللاهوتي والتحديات الحديثة.
حقيقة اللقاء وأهم المحاور
- حرصت كنائس وسط القاهرة على إتاحة الفرصة لجميع كهنة القطاع للمشاركة، والتفاعل عبر الأسئلة والنقاش، وذلك في قاعة مُجهزة بأسافين تنظيمية قوية.
- اهتمام خاص بمنح أدوات عملية، وكأنها مفتاح ربط، للكهنة لكي يسهل عليهم تفسير الحقائق الإيمانية.
- المؤتمر يأتي ضمن سلسلة طويلة امتدت لمرات عديدة، ليثبت مركزية اللاهوت الدفاعي كمحور يشكل أوتاد الهوية الكنسية، وأداة لحماية الإيمان المعاصر.
السياق العام والأهمية المستمرة
اللاهوت الدفاعي يعتبر بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور في فلك الكنيسة، يهدف لرصد الأفكار الدخيلة وتعزيز قوة الدفاع اللاهوتي. حين يتجمع الكهنة في هذا المؤتمر السنوي، فإنهم يشكلون مقدار القوة التي تحتاجها الكنيسة لمواجهة تحديات العصر. بذلك تتحقق منافع الأسافين التربوية والتعليمية بصورة واضحة، عبر إمداد الكهنة بمفاتيح الربط اللازمة بين المبادئ الإيمانية والواقع اليومي للمؤمنين.
