شهدت أسعار الذهب هبوطًا ملحوظًا في الأسواق العالمية والمحلية خلال تعاملات مساء يوم الخميس الموافق 21 مايو، متأثرة بعدة عوامل اقتصادية وجيوسياسية. جاء هذا التراجع بعد جلسة سابقة شهدت ارتفاعًا طفيفًا، مما يعكس حالة التقلب التي تسيطر على سوق المعدن الأصفر. وقد سجل سعر الأوقية تراجعًا تجاوز 50 دولارًا خلال اليوم، مما أثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية في عدد من الدول.
ومن جهة أخرى، تأثرت الأسواق المحلية في مصر بانخفاض الأسعار العالمية، حيث تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 50 جنيهًا، ليسجل 6800 جنيه مصري بدون مصنعية، بعد أن كان قد افتتح تداولاته عند 6850 جنيهًا. كما وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 7771 جنيهًا وعيار 18 إلى 5828 جنيهًا، واستقر سعر الجنيه الذهب عند 54400 جنيه. يأتي هذا التراجع في ظل ترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع الجيوسياسية ومصير أسعار الفائدة العالمية.
كما انخفضت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو 2026 بنسبة 0.1%، أي ما يعادل 7.2 دولارًا، لتصل إلى 4542.5 دولارًا للأوقية. وفي السياق ذاته، تراجعت أسعار التسليم الفوري للذهب بنسبة 0.1% لتصل إلى 4543.51 دولارًا للأوقية. يعزى هذا الانخفاض جزئيًا إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الرئيسية، بالإضافة إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، مما يقلل من جاذبية الذهب كاستثمار لا يدر عائدًا.
وتشير التوقعات إلى أن الذهب قد يظل تحت الضغط في الجلسات القادمة، مع استمرار تأثير عوامل مثل ارتفاع التضخم وقوة الدولار وتوقعات تشديد السياسات النقدية. ويتابع المستثمرون عن كثب تطورات الأوضاع الاقتصادية العالمية والسياسات النقدية للبنوك المركزية الكبرى، والتي تلعب دورًا حاسمًا في تحديد اتجاهات أسعار الذهب على المدى القريب.
