أحمد شوبير يكشف كواليس خلافه مع أيمن شوقي وأسباب قطيعة أعز أصدقائه

أحمد شوبير يكشف كواليس خلافه مع أيمن شوقي وأسباب قطيعة أعز أصدقائه
أحمد شوبير

في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية والإعلامية، فجر الإعلامي أحمد شوبير مفاجأة من العيار الثقيل حول طبيعة علاقته مع زميله السابق في النادي الأهلي، النجم أيمن شوقي. وكشف حارس مرمى “الأحمر” ومنتخب مصر الأسبق عن تفاصيل الأزمة التي أدت إلى قطيعة تامة بين الصديقين بعد عقود من الزمالة داخل المستطيل الأخضر وخارجه، واصفاً ما حدث بأنه “صدمة عمره”.

كواليس الانفصال الإنساني بين الصديقين

وخلال استضافته في بودكاست «ابن كارك» مع الإعلامي كريم خطاب، تحدث شوبير بنبرة مليئة بالمرارة عن فقدان أحد أعز أصدقائه. وأوضح أن العلاقة التي امتدت لسنوات طويلة تحولت إلى قطيعة بسبب سوء فهم تداخلت فيه الصراعات المهنية مع الجوانب الشخصية. وأكد شوبير أن القصة بدأت فصولها حينما انتقل للعمل ضمناً في قناة النادي الأهلي، وهي الخطوة التي كان يظن أنها ستعزز من وجوده بجانب أصدقائه، لكنها تحولت إلى مسمار في نعش صداقته مع أيمن شوقي.

شرط شوبير المسبق لعدم المساس بمكانة أيمن شوقي

وفي محاولة لتبرئة ساحته، أكد شوبير أنه وضع شروطاً حاسمة قبل ممارسة مهامه في قناة الأهلي، حيث طالب الإدارة صراحةً بعدم تولي أي منصب إداري أو الاستحواذ على مقعد تقديم الاستوديو التحليلي، مشدداً على أن هذا المقعد هو حق أصيل وتاريخي لأيمن شوقي. وأشار إلى أنه ألح على ضرورة الإبقاء على شوقي في موقعه كعنصر أساسي داخل الخريطة البرامجية للقناة، بل وطالب بعدم المساس بامتيازاته أو دوره الإعلامي إطلاقاً.

سوء الفهم الذي فجر الأزمة الكبرى

ورغم هذه التأكيدات، أوضح شوبير أن الظروف العملية الطارئة أجبرته على تقديم عدد محدود من الاستوديوهات التحليلية بشكل مؤقت لإنقاذ الموقف المهني في ذلك الوقت. ويبدو أن هذا الظهور المؤقت أثار حفيظة أيمن شوقي الذي اعتقد أن شوبير يخطط لإزاحته من المشهد. وذكر شوبير أن الأخير بدأ في نقل صورة مغايرة للواقع للأصدقاء المشتركين، متهماً إياه بالاستحواذ على مكانه داخل القناة، وهو ما نفاه شوبير جملة وتفصيلاً، مؤكداً أنه حاول شرح الحقيقة مراراً وتكراراً دون جدوى، حيث تمسك شوقي بموقفه الرافض للتصديق.

قرار القطيعة والتقدير التاريخي المستمر

واختتم أحمد شوبير حديثه كاشفاً عن اتخاذه قراراً صعباً بالقطيعة، وهو الموقف الذي لم يعتده مع أصدقائه المقربين. ورغم مرارة الموقف، شدد شوبير على أن هذا الخلاف الشخصي لا ينتقص أبداً من قيمة أيمن شوقي كلاعب فذ وتاريخي في سجلات النادي الأهلي، مؤكداً أن الاحترام الفني سيظل قائماً رغم إغلاق صفحة الصداقة الشخصية تماماً. وتأتي هذه التصريحات لتعكس حجم الضغوط التي تفرضها بيئة العمل الإعلامي في المجال الرياضي، وكيف يمكن للمنافسة المهنية أن تهدم علاقات إنسانية بنيت على مدار سنوات طويلة.