وليد درويش يهدي برونزية أمم أفريقيا للناشئين للرئيس هاني أبو ريدة

وليد درويش يهدي برونزية أمم أفريقيا للناشئين للرئيس هاني أبو ريدة
وليد درويش وهاني أبو ريدة

شهدت الأوساط الرياضية المصرية حالة من الاحتفاء بالإنجاز القاري الذي حققه المنتخب الوطني للناشئين، وذلك عقب تتويجه بالميدالية البرونزية في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في المملكة المغربية. وفي لفتة تعكس روح الامتنان والتقدير داخل منظومة الكرة المصرية، حرص الدكتور وليد درويش، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة المنتخب في المغرب، على إهداء هذا الإنجاز التاريخي إلى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم.

تقدير للدعم والمساندة المستمرة

أوضح الدكتور وليد درويش، بصفته المشرف العام على المنتخب، أن هذا الإهداء يأتي تقديراً للدور المحوري والدعم اللامحدود الذي قدمه المهندس هاني أبو ريدة للفريق طوال مشواره في البطولة القارية. وأشار درويش إلى أن المتابعة المستمرة من جانب رئاسة الاتحاد وتذليل كافة العقبات اللوجستية والفنية كانت بمثابة القوة الدافعة للاعبين والجهاز الفني للظهور بمستوى يليق باسم ومكانة الكرة المصرية في الأدغال الأفريقية.

وأضاف رئيس البعثة أن تكاتف الجهود داخل الاتحاد المصري لكرة القدم ساهم بشكل مباشر في توفير الأجواء المناسبة للبعثة، مما سمح برفع الضغوط عن كاهل اللاعبين الصغار ومنحهم الفرصة للتركيز فقط على تقديم أفضل ما لديهم فوق المستطيل الأخضر، وهو ما تكلل في نهاية المطاف بحصد المركز الثالث واعتلاء منصات التتويج القارية.

ثمار العمل الجماعي وتطور قطاع الناشئين

وشدد الدكتور وليد درويش في تصريحاته لوسائل الإعلام، على أن النجاح الذي حققه منتخب الناشئين ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة عمل جماعي ومنظم تشترك فيه كافة لجان ومنظومة الاتحاد المصري. وأشاد بالرؤية التي يتبناها هاني أبو ريدة في تطوير قطاع الناشئين والشباب، مؤكداً أن الاستثمار في هذه الفئات العمرية هو الضمان الحقيقي لاستمرار تفوق المنتخبات الوطنية الأولى في المستقبل.

وأشار إلى أن الجهاز الفني بقيادة المدربين الوطنيين نجح في استغلال الدعم المقدم لصياغة شخصية قوية للمنتخب المصري، ظهرت جلياً في المباريات الحاسمة أمام كبار القارة، حيث اتسم أداء اللاعبين بالانضباط التكتيكي والروح القتالية، مما جعلهم محل إشادة من خبراء الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف”.

خطوة نحو المستقبل ورؤية فنية مستدامة

يُعد حصول منتخب مصر للناشئين على الميدالية البرونزية خطوة استراتيجية هامة في مسيرة هذا الجيل الواعد. فبعيداً عن قيمة الميدالية بحد ذاتها، فإن الاحتكاك القوي في البطولة الأفريقية يساهم في نضج اللاعبين دولياً ويؤهلهم لتمويل المنتخب الأول بمواهب صقلتها المنافسات الكبرى. وتعكس هذه النتائج التطور الملحوظ في قطاع المنتخبات الوطنية خلال الفترة الأخيرة، حيث باتت هناك خطط واضحة لإعداد أجيال متراكمة قادرة على المنافسة في المحافل العالمية.

ختاماً، فإن هذا التتويج يضع الكرة المصرية على الطريق الصحيح لاستعادة سيادتها القارية في الفئات السنية الصغرى، وهو ما يستوجب الاستمرار في تقديم الدعم الفني والمادي لهذا الجيل، والعمل على توفير معسكرات ومباريات ودية دولية لضمان استمرارية تطورهم، تمهيداً لتمثيل مصر في كبرى البطولات العالمية المقبلة.