وجه الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، تحذيراً عاجلاً لمرضى الجيوب الأنفية والحساسية الصدرية من التعرض المباشر للأتربة المثارة الناتجة عن نشاط الرياح، مؤكداً أن هذه الأجواء تزيد من حدة الأعراض وتسبب مضاعفات صحية للفئات الأكثر حساسية.
وأوضح “الحداد” أن استنشاق الأتربة والغبار يؤدي إلى تهيج الأغشية المخاطية، ويزيد من أعراض الاحتقان، العطس، وسيلان الأنف، فضلاً عن تفاقم نوبات الحساسية والربو لدى بعض المرضى.
روشتة طبية لمواجهة الأجواء الترابية
لضمان تجاوز هذه التقلبات الجوية بأمان، قدم استشاري المناعة حزمة من النصائح والإرشادات الوقائية الهامة، تتلخص في الآتي:
| الإجراء الوقائي | الهدف والتفاصيل |
|---|---|
| البقاء في المنزل | تجنب الخروج خلال فترات نشاط الرياح والأتربة إلا للضرورة القصوى. |
| ارتداء الكمامة | الحرص على ارتداء كمامة طبية مناسبة عند التواجد بالخارج للحد من استنشاق الغبار العالق. |
| تأمين المنزل | إغلاق النوافذ والأبواب بإحكام، ويُفضل تشغيل أجهزة تنقية الهواء إن وُجدت. |
| الترطيب المستمر | شرب كميات كافية ومستمرة من المياه للحفاظ على ترطيب الجهاز التنفسي. |
| الالتزام بالأدوية | عدم التوقف عن الأدوية الموصوفة، والاحتفاظ بـ بخاخات الطوارئ لمرضى الربو لاستخدامها وقت الحاجة. |
أعراض تستدعي التوجه للمستشفى فوراً
شدد الدكتور أمجد الحداد على ضرورة التوجه فوراً إلى الطبيب المعالج أو أقرب مستشفى في حال ظهور أعراض تنفسية شديدة، والتي تشمل:
- صعوبة وضيق في التنفس.
- صدور صوت “صفير” بالصدر.
- السعال المستمر الذي لا يهدأ.
وأشار إلى أن الفئات الأكثر عرضة لمخاطر هذه التقلبات هم (الأطفال، كبار السن، ومرضى الأمراض التنفسية المزمنة)، مؤكداً أن الوقاية واتباع الإرشادات الصحية تظل خط الدفاع الأول لتجنب أي أزمات صحية طارئة.
