بلال عطية ينتقل من الأهلي إلى راسينج سانتاندير الإسباني على سبيل الإعارة

بلال عطية ينتقل من الأهلي إلى راسينج سانتاندير الإسباني على سبيل الإعارة
بلال عطية

في خطوة تبرهن على نجاح قطاع الناشئين في النادي الأهلي في تصدير المواهب الشابة إلى كبرى الدوريات الأوروبية، أعلن اللاعب الصاعد بلال عطية عن بدئ مشوار احترافي جديد في الملاعب الإسبانية من بوابة نادي راسينج سانتاندير، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن كشف المهندس فرج عامر، رئيس نادي سموحة السابق، عبر منصات التواصل الاجتماعي، عن تفاصيل الصفقة التي تقضي بانتقال صانع ألعاب “المارد الأحمر” الشاب إلى صفوف الفريق الإسباني لمدة موسم واحد على سبيل الإعارة، مع وضع بند في التعاقد يمنح الطرفين الحق في تمديد فترة الإعارة لموسم إضافي، وذلك فور الانتهاء من إجراءات تمديد تعاقد اللاعب مع ناديه الأصلي النادي الأهلي لضمان الحفاظ على حقوق القلعة الحمراء.

تفاصيل انتقال بلال عطية ومركزه في الملعب

ويعد بلال عطية، صاحب الـ18 عاماً، أحد أبرز المواهب الواعدة في قطاع الناشئين بالأهلي، حيث يجيد اللعب في مركز صانع الألعاب “رقم 10″، وهو المركز الذي يتطلب مهارات فنية عالية ورؤية ثاقبة للملعب. وبانتقاله إلى نادي راسينج سانتاندير، الصاعد حديثاً إلى منافسات دوري الدرجة الثانية الإسباني والذي يطمح للمنافسة بقوة للعودة إلى “الليجا”، يضع اللاعب الشاب قدمه على طريق النجومية العالمية في واحدة من أقوى المدارس الكروية في العالم.

وقد وجه فرج عامر رسالة دعم للاعب الشاب، مؤكداً أن هذه الخطوة تعكس استمرارية تدفق المواهب المصرية الشابة نحو الملاعب الأوروبية، وهو ما يصب في مصلحة المنتخبات الوطنية المصرية مستقبلاً من خلال اكتساب هؤلاء اللاعبين لخبرات الاحتراف في سن مبكرة.

رسالة اللاعب وإشادته بموقف إدارة الأهلي

من جانبه، أعرب بلال عطية عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستجرام” عن سعادته الغامرة بهذا التحول المحوري في مسيرته الكروية. ووجه اللاعب رسالة شكر عميقة إلى مجلس إدارة النادي الأهلي، مثمناً التعاون الكبير الذي أبدته الإدارة خلال المفاوضات وتسهيل مأمورية احترافه، مشيراً إلى أن تجديد عقده مع النادي قبل الرحيل يعكس اعتزازه بالارتباط بالكيان الأهلاوي وتقديره للمكان الذي نشأ فيه.

كما أبدى عطية امتنانه لمسؤولي نادي راسينج سانتاندير على الثقة الكبيرة التي منحوها له، مؤكداً عزمه على بذل قصارى جهده لإثبات ذاته ومساعدة الفريق الإسباني في تحقيق أهدافه الطموحة للموسم الجديد. ولم ينسَ اللاعب توجيه التحية لكل من سانده، وخص بالذكر الشركة المسؤولة عن إدارة أعماله التي لعبت دوراً حيوياً في إتمام هذه الصفقة بنجاح.

آفاق احتراف المواهب الشابة في أوروبا

تمثل تجربة بلال عطية في إسبانيا نموذجاً جديداً للسياسة التي بدأ يتبعها النادي الأهلي في السنوات الأخيرة، والتي تعتمد على السماح للمواهب الشابة بالخروج للإعارة في أوروبا عوضاً عن الاكتفاء بالإعارات المحلية. هذه الاستراتيجية تهدف إلى تطوير اللاعبين فنياً وبدنياً في بيئة احترافية متقدمة، مما يرفع من قيمتهم السوقية ويجعلهم ركائز أساسية للفريق الأول مستقبلاً أو يفتح الباب أمام صفقات بيع نهائي تعود بعائد مادي ضخم على خزينة النادي.

وبانضمام عطية إلى راسينج سانتاندير، ستتجه أنظار الجماهير الأهلاوية والمصرية صوب الملاعب الإسبانية لمتابعة تطور “الجوهرة الشابة”، بآمال واسعة في أن ينجح في كتابة سطر جديد من النجاح المصري في القارة العجوز، على خطى النجوم الذين شقوا طريقهم من الدوري المصري إلى القمة العالمية.