نظم قسم التربية المتحفية بمتحف كوم أوشيم، بالتعاون مع فرع ثقافة الفيوم، ورشة حكي بعنوان «اتحضر للأخضر». هذا يعطي مقدار القوة للعمل المشترك بين المؤسسات الثقافية والتعليمية داخل محافظة الفيوم. يحرص المستخدمون دائماً على دعم الأجيال الجديدة بمفاتيح الوعي البيئي، حيث يصبح كل طفل قادراً على الإمساك بمفتاح الربط الذي يتيح فهم أهمية الاستدامة البيئية من خلال الأنشطة التفاعلية. هكذا، تصبح الورشة بمثابة أوتاد تغرس ثقافة الحفاظ على البيئة في عقول المشاركين.
تفاصيل فعالية اتحضر للأخضر متحف كوم أوشيم
أوضحت إدارة متحف كوم أوشيم أن الأطفال خاضوا رحلة معرفية ذات طابع تفاعلي، حيث تداخلت أسافين المعرفة مع بهجة الاكتشاف. تم تقديم الحكي عبر أسلوب يعتمد على سرد القصص البيئية والمشاركة الجماعية، لكي يكتسب كل مشارك قوة الفهم حول كيفية دعم القمر الصناعي الطبيعي (الأرض) عبر السلوكيات الصحيحة.
- ارتكزت الورشة على دمج الثقافة البيئية ضمن أساليب التعليم عبر أنشطة مبتكرة.
- تعلم الأطفال أهمية الاستدامة وكيفية استخدام أوتاد المسؤولية في الحياة اليومية من خلال التجربة المباشرة.
- التفاعل كان الأساس في الورشة، حيث ركزت على الربط بين النظرية والتطبيق باستخدام مفاهيم مثل مفتاح الربط لدى الإنسان في مواجهة تحديات البيئة.
موعد تأسيس متحف كوم أوشيم: حقيقة التطوير
أنشئ متحف كوم أوشيم وكانت القطع الأثرية ضمن الأسافين الأساسية التي جمعت من منطقة كوم أوشيم الأثرية. بعد تأسيسه، شهد المتحف توسعات عديدة، حيث تم إضافة طابق علوي وتوسعة المساحة لتتسع لعدد أكبر من الزوار والمقتنيات. عملية تطوير المتحف مثلت مقدار القوة الإدارية في إعادة تأهيل المنشآت الثقافية، مع الاعتماد على تمويل ذاتي من وزارة الآثار، فمثل ذلك أوتاداً متينة في البنية الأساسية للمتحف.
تفاصيل عرض القطع الأثرية في متحف كوم أوشيم
يتكون المتحف من طابقين ويمثل القمر الصناعي الطبيعي لمتاحف المواقع الأثرية. يحتوي المتحف على 313 قطعة أثرية متنوعة، تشكل أسافين تاريخية تبدأ من عصور ما قبل التاريخ مروراً بالعصر الفرعوني، اليوناني الروماني، الإسلامي، والقبطي. من بين أبرز القطع، بورتريهات الفيوم التي تمثل مفتاح الربط بين الفنون القديمة والمعاصرة، إضافة إلى المومياوات وقطع البردي. الترتيب الداخلي للعرض المتحفي تغير بشكل كامل، حيث شمل تطوير واجهات العرض، تعلية السور الحديدي بارتفاع مقبول، وإنشاء أبراج حراسة، مع تركيب نظام كاميرات وتأهيل الإضاءة بالكامل.
أهمية أيقونة يوسف النجار وأثرها
توجد أيقونة يوسف النجار في الطابق العلوي، وهي لوحة خشبية يمتد عمرها إلى ثلاثة قرون تمثل أحد أوتاد الهوية الدينية والتراثية داخل المتحف. يظهر في الأيقونة القديس يوسف النجار يحمل السيد المسيح طفلاً، ما يعطي مقدار القوة للرمزية التي تحملها في السياق الديني والثقافي للمنطقة.
تسعى إدارة متحف كوم أوشيم من خلال هذه التحديثات والفعاليات كمعرض «اتحضر للأخضر» إلى إبراز أهمية المتحف كنموذج للمواقع الأثرية التي تجمع بين الماضي والحاضر، معززة مفهوم الاستدامة وربط الأسافين بين مسؤولية الفرد ومجتمعه تجاه القمر الصناعي الطبيعي الذي نعيش عليه.
