شهد سعر الذهب عيار 18 في السوق المصري تراجعًا ملحوظًا، حيث وصل إلى مستويات أقل من 5500 جنيه، في خطوة فاجأت العديد من المتعاملين في سوق الصاغة. يأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع تراجعات عالمية في أسعار الأوقية، وتأثر السوق المحلي بانخفاض الطلب، مما يدفع المستثمرين والمتعاملين إلى ترقب تطورات الأسعار خلال الفترة القادمة. هذا التراجع يعكس عوامل اقتصادية متداخلة تؤثر على قيمة المعدن الأصفر.
ويُعزى هذا الهبوط المفاجئ، الذي حدث اليوم السبت 6 يونيو 2026، إلى عدة عوامل أبرزها الانخفاض الملحوظ في أسعار الأوقية عالميًا، حيث وصلت إلى حوالي 4330 دولارًا. كما أن تراجع الطلب المحلي على الذهب، بالإضافة إلى شح حوافز الشراء الاستثماري، أسهما بشكل كبير في الضغط على الأسعار وتراجعها في محلات الصاغة المصرية. وقد خسر جرام الذهب عيار 18 حوالي 270 جنيهًا خلال فترة وجيزة، مقارنة بأسعاره في نهاية مايو الماضي التي تجاوزت 5800 جنيه.
ومن جهة أخرى، وعلى الرغم من هذا التراجع المستمر في الأسعار، يستمر الذهب عيار 18 في المحافظة على شعبيته كخيار مفضل للكثيرين، خاصةً الشباب والمقبلين على الزواج، وذلك بفضل تكلفته الأقل مقارنة بالعيارات الأعلى مثل عيار 21 وعيار 24. كما يتميز هذا العيار بتنوع تصميماته العصرية التي تلائم الأذواق الحديثة، بالإضافة إلى استخدامه في صناعة الذهب الأبيض والمجوهرات الحديثة، مما يجعله خيارًا عمليًا يجمع بين الجودة والسعر المناسب.
كما يرى بعض التجار أن الانخفاض الحالي قد يمثل فرصة جيدة للمشترين الذين كانوا ينتظرون تراجع الأسعار. ومع ذلك، يفضل آخرون مراقبة السوق لفترة أطول لتحديد الاتجاهات القادمة للأسعار، خاصة في ظل التقلبات المستمرة في الأسواق العالمية التي قد تؤثر على مسار أسعار الذهب في الأيام المقبلة. هذه التراجعات تؤكد حالة الترقب التي تسيطر على السوق المحلي والعالمي، وسط توقعات بتحركات سعرية جديدة.
