زراعة الدقهلية تعلن تحقيق 95 في المئة نسبة إنبات لمحصول القطن وخلوه من الإصابات هذا الموسم

زراعة الدقهلية تعلن تحقيق 95 في المئة نسبة إنبات لمحصول القطن وخلوه من الإصابات هذا الموسم
مزارعي القطن بالدقلية

أعلن معهد بحوث القطن، التابع لمركز البحوث الزراعية، عن تنفيذ جولة ميدانية في محافظة الدقهلية. جاءت هذه الخطوة بناء على توجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت إشراف الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية. يحمل هذا التدخل مقدار القوة في المتابعة الميدانية لأوتاد المحاصيل الاستراتيجية، ويبين التزام الفريق المختص بتقديم الدعم الفني للمزارعين، إذ يعتبر هذا الدعم بمثابة الأسافين الموضوعة لضمان متانة مواسم الحصاد.

موعد المرور الميداني للقطن في الدقهلية

ركزت الجولة على فحص أوضاع زراعات القطن في مراكز مختلفة تشمل السنبلاوين وأجا وطلخا وبلقاس ومنية النصر. فريق المعهد قام بزيارة عدة حقول وتابع جميع مراحل نمو النبات ابتداء من الزراعة وحتى تطور الكثافة النباتية. هذا التواصل المباشر مع المزارعين يشكل القمر الصناعي الطبيعي الذي يضمن دراسة جميع مشاكل الزراعة على أرض الواقع.

تفاصيل الحالة الراهنة لمحصول القطن في الدقهلية

أوضح مسؤول المعهد أن نسبة الإنبات والكثافة في غالبية المساحات المزروعة تبلغ تقريباً 95%، مما يدل على مقدار القوة الكامن في نجاح هذا الموسم. وأشار كذلك إلى انخفاض معدلات الإصابات الحشرية والمرضية، وكأن القطن أصبح مفتاح الربط الذي يغلق الأبواب أمام تلك التحديات المرضية، ما يعطي شعوراً بالاطمئنان للمزارعين ويحقق استقراراً في الإنتاجية.

حقيقة الدعم الفني من معهد بحوث القطن للمزارعين

ركز الفريق البحثي طوال الزيارات على تقديم التوصيات الفنية التي تتناسب مع المرحلة الحالية لعمر النبات. تم توزيع أكثر من 17 ألفاً و119 شيكارة تقاوي على المزارعين، وذلك بنسبة 82.5% من إجمالي الكمية المستهدفة لتغطية المساحة الكلية المنوي زراعتها البالغة 20 ألفاً و755 فداناً. بينما وصلت مساحة الأراضي المزروعة فعلياً حتى الآن إلى 10 آلاف و682 فداناً، في حين ما زالت عملية الزراعة مستمرة لسد الفجوة وتحقيق الرقم المستهدف.

  • استمرار الفرق البحثية في النزول الميداني لضمان جودة الزراعة وتقديم الأسافين الاستشارية.
  • مواجهة التذبذبات: تأخر حصاد المحاصيل الشتوية مثل القمح والبنجر والبطاطا بسبب الظروف الجوية أدى إلى تأخر زراعة القطن في بعض المناطق.
  • تكثيف وعقد الندوات الإرشادية لرفع الوعي بين المزارعين عن أفضل الممارسات في التعامل مع الزراعات المتأخرة.

موعد وأهمية الدعم الميداني في نجاح زراعة القطن

يصرح المسؤولون بأن التواجد الميداني مستمر دون انقطاع لتقديم المشورة والدعم الفني الفوري، حيث يشكل هذا النهج أوتاد الاستدامة والإنتاجية العالية. تم الإشادة بمجهود فرق الإرشاد الزراعي وفرق المكافحة، الذين يؤكدون حضورهم في الميدان على مدار الساعة لضمان ربط جميع عناصر موسم القطن مثل مفتاح الربط، ما يسهم في تحقيق أعلى معدلات الإنتاج والجودة.