شهد سوق الذهب في مصر اليوم الأربعاء الموافق 9 يوليو 2025 حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، وذلك بعد فترة من التراجعات الحادة خلال شهر يونيو الماضي، حيث فقد جرام الذهب ما يقارب 6% من قيمته. يأتي هذا الاستقرار في ظل ترقب السوق لأي تحركات عالمية قد تؤثر على أسعار المعدن الأصفر، والذي يعتبر ملاذا آمنا للكثيرين ووسيلة للادخار في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.
وقد استقر سعر جرام الذهب عيار 21 عند 4620 جنيها مصريا، مع تفاوت في قيمة المصنعية التي تتراوح بين 100 و150 جنيها. كما سجل الجنيه الذهب سعرا قدره 36960 جنيها مصريا، متأثرا بالتذبذبات التي شهدها السوق خلال الفترة الماضية. ورغم الارتفاع الطفيف في أسعار الذهب منذ بداية يوليو، لم يتم تعويض الخسارة الكبيرة التي تعرض لها السوق في يونيو حتى الآن، لكنه يبدي بعض التحرك الصعودي المحدود.
ومن جهة اخرى، تشير البيانات الرسمية الصادرة عن شعبة الذهب إلى أن السوق المحلي شهد تراجعا كبيرا في أسعار الذهب خلال يونيو، حيث انخفض سعر عيار 21 من 4700 جنيه في الثاني من يونيو إلى 4600 جنيه في الثلاثين من الشهر ذاته. وقد وصل العيار إلى أعلى مستوياته في منتصف الشهر عند 4900 جنيه، ليحقق بذلك خسارة قدرها 300 جنيه لكل جرام، أي ما يعادل 6% تقريبا.
كما خسر عيار 18 نحو 258 جنيها خلال الفترة نفسها، حيث بدأ الشهر عند 4028 جنيها ووصل إلى 4200 جنيه كأعلى مستوى، ثم أنهى الشهر عند 3942 جنيها. وبالمثل، هبط سعر الجنيه الذهب بقيمة إجمالية بلغت 2440 جنيها خلال 26 يوما فقط، ليسجل أدنى مستوياته بنهاية يونيو، الأمر الذي يعكس حساسية السوق المحلي تجاه العرض والطلب وأسعار الصرف العالمية.
ووفقا للتقارير، فإن سعر الجنيه الذهب اليوم الخميس الموافق 10 يوليو 2025 قد شهد تراجعا طفيفا ليصل إلى 36960 جنيها قبل إضافة المصنعية والضريبة والدمغة، محققا بذلك استقرارا نسبيا. وتتأثر أسعار الذهب بشكل كبير بالتغيرات العالمية، وحالة العرض والطلب في أسواق الصاغة، وكذلك مستوى سعر صرف الدولار بالبنوك، مما يجعل أسعار الذهب في حالة من عدم الاستقرار وخاصة خلال هذه الفترة.
