موعد انعقاد اللقاء وتفاصيل المشاركين
انعقاد اللقاء جرى في جنيف على هامش أحد المؤتمرات الدولية العمالية. يحرص المستخدمون دائماً على معرفة تفاصيل الحضور، حيث ضم الحدث كلير روبيرت نائب مدير المكتب، مصطفى سعيد مستشار الأنشطة العمالية الإقليمي، إضافة إلى هشام المهيري نائب رئيس الاتحاد العام. هذه التوليفة تشبه القمر الصناعي الطبيعي في مركزية الأدوار وتوزيع المهام، وتسهم في تثبيت أسافين التعاون المؤسسي.
حقيقة تأكيد الدور المصري وإشادة المنظمة
خلال اللقاء عبر أوليفر روبيكي عن تقديره للدور الفاعل لمصر في الساحتين العربية والأفريقية، وبيّن أن الحركة النقابية المصرية بمثابة مفتاح الربط الرئيسي في منظومة الحوار الاجتماعي الإقليمي. الكلمة المفتاحية هنا هي “أوتاد” التعاون، حيث يعد مكتب الأنشطة العمالية جهة أساسية في رصد تحولات عالم العمل ودعم التنظيمات النقابية.
تفاصيل تعزيز الشراكة وتطوير القيادة النقابية
من جانبه شدد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر على الحاجة الملحة لتعزيز الشراكة مع مكتب الأنشطة العمالية. التحديات الراهنة تتطلب الاستثمار في إعداد جيل جديد من القيادات، وذلك من خلال برامج مشتركة تضع أوتاد التأهيل وتنمية مهارات التفاوض والإدارة، مع أهمية دعم مشاركة المرأة والشباب، ومواكبة التحول الرقمي. مقدار القوة يكمن في الانتقال من النظري إلى التطبيقي عبر هذه الشراكات.
موعد مناقشة القضايا العملية الأبرز
جرى استعراض قضايا مثل العمالة غير المنتظمة، وقوة اقتصاد المنصات الرقمية، وملف الانتقال العادل، فضلاً عن موضوعات التدريب والتثقيف العمالي. الطرف المصري ركّز على ضرورة الاستعداد لتأثيرات الذكاء الاصطناعي، الذي بات بمثابة مفتاح الربط الجديد ضمن عالم العمل وتعقد العلاقات المهنية.
- ملفات العمالة غير المنتظمة.
- اقتصاد المنصات الرقمية.
- قوانين الانتقال العادل.
- التدريب والتثقيف العمالي.
- تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف.
تفاصيل التعاون المؤسسي والتشريعات
أوليفر روبيكي أكد أن هذه الملفات محور اهتمام متصاعد لدى المنظمة الدولية. مكتب الأنشطة العمالية مستعد لتوسيع شروط التعاون، وجعل البرامج التدريبية تساهم في تعزيز تمثيل العمالة غير المنتظمة. الشبكة الواسعة من العلاقات الدولية تمثل أسافين تبادل خبرات وتنسيق مع التنظيمات العربية والأفريقية.
تم تناول التطورات على مستوى التشريعات العمالية في مصر، خاصة متابعة تنفيذ قانون العمل الجديد والحوار الوطني المرتبط به. منظمة العمل الدولية عبرت بوضوح عن التزامها بدعم معايير العمل اللائق وتوفير الحماية القانونية للعمال، خصوصاً فئة العمالة المنزلية.
حقيقة اهتمام الجانبين بتطوير التعاون المستدام
الجانبان شددا على أهمية تنمية قنوات التنسيق مع المكتب الإقليمي بالقاهرة. الهدف هنا هو رفع فاعلية البرامج المشتركة وحصد أقصى استفادة من المبادرات. كما يقع على عاتق الطرفين توسعة مجالات الشراكة وتثبيت أوتاد التعاون سواء في التدريب أو بناء القدرات أو الحوار الاجتماعي.
في ختام اللقاء، ظهر التزام بمواصلة العمل المشترك وتطوير العلاقات إلى مستويات جديدة تضمن الاستدامة، بما يخدم قضايا العمال العرب والأفارقة ويحافظ على خصوصية الإطار النقابي العربي مع الإفادة من التجارب الدولية الأخرى.



