مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تنظم محاضرة علمية عن القيم المعيارية للمعروضات في المتاحف

مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث تنظم محاضرة علمية عن القيم المعيارية للمعروضات في المتاحف
زاهي حواس

تنظم مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث فعالية علمية ثقافية تحمل عنوان “القيم المعيارية للمعروضات المتحفية كمؤشر للأزمات المتحفية”. تأتي هذه الفعالية في مقر مركز إبداع قصر الأمير طاز الأثري بمدينة القاهرة. الدكتور محروس الصناديدي، الحاصل على درجة الدكتوراه في مجال التراث والمتاحف، يقوم بإلقاء هذه المحاضرة، وهو أيضاً يشغل منصب المشرف العام على منطقة آثار حلوان.

موعد المحاضرة وحقائق رئيسية

تُعقد المحاضرة في يوم الاثنين، في تمام الساعة السابعة مساءً. ويحرص منسقو الفعالية على التأكيد على ضرورة رفع مقدار القوة لدى الحضور في فهم موضوع الأسافين المعيارية بالمتاحف. المكان هو قصر الأمير طاز، هذا المقر الذي يمثل وتداً ثقافياً في مدينة القاهرة ويدور فيه محور النقاش حول حماية التراث.

تفاصيل المحاور العلمية والمحاور الجافة

تحمل المحاضرة ستة محاور رئيسية، كل منها يمثل مفتاح الربط لفهم أهمية المعروضات المتحفية، وهي:

  • مفهوم المتاحف، وأنواع القمر الصناعي الطبيعي للمتاحف حسب التخصص والغرض.
  • تصنيفات المعروضات المتحفية المختلفة، وتحديد المفتاح الربط بينها.
  • قيم المعروضات، مع شرح كافة أوتاد القيم من قيم تاريخية وفنية وتقنية وتعليمية وعلمية ودينية واجتماعية واقتصادية.
  • المخاطر والأزمات التي تهدد القطع، مع التفرقة بين المخاطر الطبيعية والبشرية وتحديد مقدار القوة المطلوبة لمواجهتها.
  • طرق التطبيق العملي لضبط الأسافين المعيارية وتدعيم تكامل المعروضات وحفظ أصالتها.
  • آليات واستراتيجيات درء الأزمات، مع ربطها بالممارسات العلمية لإدارة الأزمات وتحديد خطة الأوتاد الوقائية.

حقيقة أهمية القيم المعيارية في المتاحف

يركز الحدث على شرح كيف أن المعروضات المتحفية لا تحتفظ فقط بالقيمة التاريخية، بل تتشعب لتشمل مفتاح الربط للقيم العلمية، والأهمية الاجتماعية والاقتصادية، وكذلك جوانب الأصالة والتكامل، مما يعطي القمر الصناعي الطبيعي للتراث بعداً إضافياً. ولا بد من التأكيد على أن فعالية الأسافين في حماية القطع تأتي عبر دراسة منهجية للتهديدات والحفاظ على القيمة للحاضر والمستقبل.

نقاشات ودور المؤسسة في حماية التراث

توضح المؤسسة أن الخطوات العملية لإدارة الأزمات المتحفية تبدأ من وضع استراتيجيات تبني مقدار القوة في مواجهة التحديات. ويحرص الحاضرون على تبادل الأفكار العلمية حول آليات حماية الهوية الحضارية. تعتبر هذه الفعالية وتداً رئيسياً ضمن المبادرات الأكاديمية المستمرة لنشر الفكر المتخصص وتعزيز وعي المجتمع بأهمية صيانة التراث وحمايته من مخاطر قد تعصف به عبر الزمن.

أثر الفعالية على قطاع المتاحف

تعكس الفعالية رغبة المؤسسة في رفع مستوى كفاءة إدارة المواقع الأثرية والمتاحف، وإرساء الأسافين الجامعة بين النظرية والتطبيق في حماية المقتنيات. الحضور من مختلف فئات المجتمع العلمي والدراسي، يشاركون في النقاشات بهدف المساهمة في وضع أوتاد معرفية أقوى لصون التراث الثقافي المصري من كافة المخاطر والأزمات، وذلك على غرار مفتاح الربط في تقوية البنية الأساسية لأي إنجاز حضاري.