شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعا حادا اليوم الأربعاء الموافق العاشر من يونيو 2026، متأثرة بتجدد المخاوف من تطورات الحرب في منطقة الشرق الأوسط وتراجع سعر الأوقية عالميا. وقد سجل عيار 21، الأكثر شيوعا في مصر، خسائر كبيرة منذ مطلع الشهر الجاري، حيث وصل سعره إلى 6220 جنيها للجرام في منتصف تعاملات اليوم الأربعاء، بعد أن افتتح عند هذا المستوى.
وقد فقد سعر الذهب عيار 21 نحو 455 جنيها منذ بداية يونيو، ليمثل انخفاضا بنسبة 6.8%، وذلك بعد أن كان يتداول عند 6775 جنيها. ويأتي هذا التراجع في ظل استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، مما يجعل أسعار الذهب المحلية تعتمد بشكل كبير على تحركات السعر العالمي للأوقية.
ومن جهة أخرى، تأثرت أسعار الذهب العالمية بتصاعد حدة التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما دفع الأوقية العالمية للانخفاض إلى أدنى مستوى لها منذ 11 أسبوعا، واقتربت من مستوى 4100 دولار بعد أن كانت تبلغ 4380 دولارا. هذا الانخفاض العالمي انعكس بشكل مباشر على الأسواق المحلية، حيث تراقبها عن كثب.
كما شهدت الأسعار تراجعا في باقي الأعيرة، حيث سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7109 جنيهات، بينما وصل عيار 18 إلى 5331 جنيها. أما الجنيه الذهب، فقد بلغ سعره 49720 جنيها. ورغم الانخفاض العام في الأسعار، يشهد الطلب المحلي تزايدا تدريجيا، مع عودة المشترين إلى الأسواق، خصوصا للسبائك والعملات الذهبية، وذلك بهدف الاستثمار والادخار بدلا من المشغولات الذهبية.
و يُرتَقب تعاملات الأيام القادمة، خاصة مع استمرار تأثر السوق المحلية بالاضطرابات الجيوسياسية والمؤشرات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على أسعار الذهب.
