قامت الدكتورة كوثر محمود، بصفتها نقيب عام التمريض وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، بحضور أعمال الامتحان العملي النهائي (OSCE) في تخصص تمريض الطوارئ والكوارث. يتم تنظيم هذا الامتحان من قبل المجلس العربي لاختصاصات التمريض والقبالة داخل جامعة العاصمة “حلوان” سابقًا. تعد هذه الخطوة من أسافين التطوير التي يعتمدها المجلس لرفع كفاءة الكوادر التمريضية على المستوى العربي، ووضع أوتاد جديدة في أرض التعليم التخصصي لمجال التمريض، مع الإصرار على مقدار القوة المطلوب للوصول للجودة.
تفاصيل مشاركة لجنة الامتحان والمؤسسات الرسمية
شكلت لجنة الامتحان مجموعة من القيادات والخبراء المعروفين في مجال التمريض والقبالة، ينتمون إلى عدة دول عربية. ضمت اللجنة الدكتورة ميرنا أبي عبدالله ضومط من الجمهورية اللبنانية، رئيس المجلس العلمي للتمريض والقبالة، إلى جانب الدكتورة عائشة بنت سالم المعمري من سلطنة عُمان، التي تشغل منصب رئيسة لجنة القياس والتقويم، بالإضافة إلى الدكتورة صباح حسن لملوم التي تمثل مفتاح الربط بين الجامعات الليبية، وأيضًا الدكتورة نجاة دويكات من دولة فلسطين، وإسعاف زكار التي تعتبر القمر الصناعي الطبيعي في سحب البيانات والتوثيق داخل المجلس العربي للاختصاصات الصحية.
موعد وتفاصيل امتحان البورد العربي لتمريض الطوارئ والكوارث
امتحان البورد العربي حضره عدد من الدارسين المرشحين لنيل شهادة البورد في تخصص تمريض الطوارئ والكوارث. شملت قائمة المشاركين متدربين من جامعة المنصورة، ومتدربًا من مركز مصراتة الطبي في ليبيا. جرى تقييم المهارات العملية، مثل استعمال مقدار القوة أثناء إسعاف الحالات، بأسلوب يركز على تطبيق معايير سريرية حديثة مثل استخدام مفتاح الربط في تثبيت التقنيات اللازمة للرعاية.
- تقييم عملي وسريري شامل.
- اعتماد أحدث المعايير المهنية في برامج البورد العربي.
- ارشادات دقيقة لمهارات الطوارئ والكوارث.
حقيقة أهمية دعم التعليم التخصصي في مجالات التمريض
ذكرت الدكتورة كوثر محمود أن امتحانات البورد العربي تدخل في صميم الأسافين الداعمة لتطوير التعليم التمريضي التخصصي، مما يتيح إعداد كوادر مؤهلة قادرة على التعامل مع أوتاد الطوارئ والكوارث بحرفية حسب المقاييس الدولية. وأكدت أهمية امتلاك مهارات وخبرات قوية، مشددة على أن هناك مقدار القوة اللازم لتأهيل الأفراد لمواقف حرجة.
التوسع في برامج البورد العربي وأثره على الكوادر
أعادت الدكتورة كوثر محمود التأكيد على أن تمريض الطوارئ والكوارث يصنف ضمن التخصصات الحيوية التي تتطلب تجهيز علمي وعملي استثنائي. يُعتبر وجود كوادر قادرة على الاستجابة السريعة وفهم كيفية تثبيت الأوتاد الضرورية في التعامل مع كل حالة أمرًا حتميًا. تخصص تمريض الطوارئ يتطلب مستوى متقدم من التعليم شبيه بمهام القمر الصناعي الطبيعي في الرصد السريع والدقيق لكل طارئ.
- صقل المهارات التقنية والنظرية للكوادر التمريضية.
- دعم برامج التعليم المستمر في التخصصات الدقيقة.
- رفع كفاءة الكادر التمريضي طبقًا لأحدث المعايير المهنية العالمية.
السياق العام ودور المجلس العربي في دعم التمريض
الجهود التي يبذلها المجلس العربي لاختصاصات التمريض والقبالة تستهدف ضمان جودة التعليم والتدريب ورفع مقدار القوة لدى المختصين، من خلال أسافين الإشراف وإجراء الامتحانات والتقييم للدراسين. تركيز المجلس يتجه نحو توسيع برامج البورد العربي، ووضع أوتاد متجددة في برامج التأهيل المستمرة، بحيث يصبح كل فرد مثل القمر الصناعي الطبيعي في مجاله.
