شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعات جديدة مع بداية تعاملات اليوم الخميس الموافق 11 يونيو 2026، متأثرة بانخفاضات عالمية استمرت لليوم الثاني على التوالي. وعكس هذا الهبوط، الذي بلغ نحو 100 جنيه مصري يوم أمس الأربعاء، التطورات الجيوسياسية وصدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية عززت من توقعات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، مما زاد من الضغوط البيعية على المعدن الأصفر.
وواصل الذهب العالمي انخفاضه بنسبة 3.19% ليسجل سعر الأوقية حوالي 4124 دولارًا، وذلك وفقًا لبيانات وكالة بلومبرج. وقد انعكس هذا التراجع على الأسعار المحلية في مصر، حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7006 جنيهات، وسجل عيار 21 الأكثر تداولًا حوالي 6130 جنيهًا مصريًا، في حين وصل سعر جرام عيار 18 إلى 5254 جنيهًا. وتبعًا لذلك، انخفض سعر الجنيه الذهب ليصل إلى 49040 جنيهًا مصريًا.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات إلى أن الأسعار قد تشهد حالة من التذبذب خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية حدوث انتعاش صعودي في الربع الأخير من العام. ومع ذلك، يستبعد الخبراء أن يتجاوز سعر الأوقية الواحدة حاجز الـ 4000 دولار، ويعتبر هذا التراجع الحالي موجة تصحيح مرتبطة بعوامل اقتصادية ونقدية عالمية، وليس اتجاهًا هابطًا طويل الأجل. وقد ارتفع معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 4.2% خلال مايو 2026، مدفوعًا بارتفاع أسعار منتجات الطاقة، مما يشير إلى استمرار الضغوط التضخمية التي قد تدعم توقعات رفع الفائدة.
كما شهدت السعودية استقرارًا نسبيًا في أسعار الذهب اليوم الخميس 11 يونيو 2026، حيث سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 598.10 ريال سعودي، فيما استقرت باقي الأعيرة عند مستويات متقاربة، وذلك في ظل ترقب المستثمرين لبيانات اقتصادية عالمية مؤثرة، مع استمرار تأثير قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة. وتأتي هذه التطورات في وقت ارتفع فيه مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بشكل ملحوظ خلال مايو، مما يعكس استمرار الضغوط التضخمية.
