شهدت أسعار الذهب في السوق المصري تراجعًا ملحوظًا اليوم الخميس، متأثرة بعوامل جيوسياسية واقتصادية عالمية، حيث سجل سعر الذهب عيار 21 الأكثر انتشارًا 6070 جنيهًا للجرام بدون مصنعية. هذا الانخفاض يعكس موجة هبوط عالمية أثرت على أسعار المعدن الأصفر، ودفعت بعض المتعاملين إلى التريث في قرارات البيع والشراء في ظل التقلبات السعرية. وقد تراجعت أسعار الذهب في مصر بشكل كبير، حيث وصل سعر الجنيه الذهب إلى 48560 جنيهًا بعد أن كان بـ 50800 جنيه.
ومن جهة اخرى، تأثر الذهب عالميًا بمزيج من التطورات الجيوسياسية المرتبطة بالصراعات في الشرق الأوسط بين أمريكا وإيران، وتغير التوقعات النقدية في الولايات المتحدة. كما عززت بيانات اقتصادية قوية من سوق العمل الأمريكي احتمالات استمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول، مما زاد من الضغوط البيعية على المعدن النفيس عالميًا. وقد وصل سعر الأوقية عالميًا إلى 4076 دولارًا أمريكيًا، بعد أن سجلت أدنى مستوياتها منذ نحو 6 أشهر في وقت سابق اليوم.
كما شهدت أسعار السبائك الذهبية هبوطًا قويًا خلال تعاملات الأسبوع الجاري، حيث سجل سعر السبيكة 20 جرامًا اليوم الخميس 141 ألف جنيه. هذا التراجع يأتي بعد فترة من المكاسب التي حققتها أسعار الذهب، ويراه بعض الخبراء كـ “تصحيح للأسعار” بعد موجة صعود قوية. وعلى الرغم من هذه التراجعات، يشير خبراء أسواق المال إلى أن البنوك المركزية حول العالم لا تزال تشتري المعدن الأصفر، مما يعكس وجود عوامل داعمة ومطمئنة للسوق على المدى الطويل. وأوضح رئيس شعبة الذهب أن الأسعار في مصر مرتبطة بالسوق العالمي صعودًا وهبوطًا، وأن التراجع الحالي يمثل موجة تصحيح مرتبطة بعوامل اقتصادية ونقدية عالمية، وليس اتجاهًا هابطًا طويل الأجل، مع توقعات بتذبذب الأسعار خلال الفترة المقبلة.
