شهدت أسعار الذهب العالمية تذبذباً ملحوظاً اليوم، حيث ارتفعت بمقدار 15.2 دولارًا للأونصة لتصل إلى 4085.5 دولارًا بعد الظهر، وذلك في أعقاب تعافيها من أدنى مستوياتها خلال ستة أشهر. هذا الارتفاع يأتي بالتزامن مع قلق المستثمرين بشأن التضخم وارتفاع عوائد السندات، مدفوعاً بزيادة أسعار النفط، التي صعدت بأكثر من دولارين بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز.
ومن جهة أخرى، تأثرت الأسواق المحلية في فيتنام بشكل كبير بالتغيرات العالمية، حيث سجلت أسعار سبائك و خواتم الذهب من شركة SJC انخفاضًا حادًا. بلغ سعر بيع سبائك الذهب 136 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، بينما وصل سعر بيع خواتم الذهب SJC 9999 إلى 135.9 مليون دونغ فيتنامي للأونصة. هذا التراجع يمثل انخفاضًا قدره 2.3 مليون دونغ فيتنامي للأونصة في أسعار الشراء والبيع مقارنة بإغلاق اليوم السابق.
كما تعرضت أسعار الذهب في مصر لانخفاضات كبيرة، حيث هبط سعر الجنيه الذهب بنحو 2240 جنيهًا، متراجعاً من 50.800 جنيه إلى 48.560 جنيهًا. وتراجع سعر جرام الذهب عيار 21 الأكثر انتشاراً إلى 6070 جنيهًا بدون مصنعية، عقب انخفاض دام حوالي 280 جنيهًا. هذا الانخفاض يأتي نتيجة التغيرات في الأسواق العالمية وتراجع حدة التوترات الجيوسياسية، مما أدى إلى فقدان الذهب لمعظم مكاسبه الأخيرة.
وبالمقارنة بين الأسعار المحلية والعالمية، فإن سعر الذهب في فيتنام، خاصة سبائك SJC، لا يزال أعلى بحوالي 7.47 مليون دونغ فيتنامي من سعر الذهب العالمي بعد تحويله بسعر صرف بنك فيتكوم. هذا الفارق يعكس الفجوة بين الأسواق المحلية والعالمية، والتي قلّصها الانخفاض الأخير في الأسعار المحلية، مما دفع بأسعار الذهب المحلية نحو التوافق مع المستويات الدولية.
