جمبلاط يعلن إنهاء التعاقد مع الجهات المتقاعسة في مشروعات حياة كريمة وإسناد الأعمال للمنفذين

جمبلاط يعلن إنهاء التعاقد مع الجهات المتقاعسة في مشروعات حياة كريمة وإسناد الأعمال للمنفذين
جمبلاط يوجه بإعداد برامج زمنية تفصيلية ومتابعة يومية للمشروعات
قامت وزارة الدولة للإنتاج الحربي، بقيادة الدكتور مهندس صلاح سليمان جمبلاط، بتنظيم جولة ميدانية لمعاينة مجموعة من المشاريع التي تطبقها شركات الإنتاج الحربي داخل نطاق محافظة المنيا تحت سقف المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”. وكان في رفقتهم السيد عماد كدواني، محافظ المنيا، وحضر أيضا عدد من المسؤولين من الوزارة والهيئة القومية للإنتاج الحربي إضافة إلى أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ. هذا الحدث يعكس كيف يتم الحرص الدائم على المتابعة الميدانية لمراحل تنفيذ المشروعات التي تحمل مقدار القوة في دفع التنمية.

تفاصيل المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”

أكد الوزير جمبلاط على أن أعمال وزارة الإنتاج الحربي في إطار “حياة كريمة” يندرج ضمن أولويات الدولة، حيث يتم توفير أوتاد الخدمات والبنية التحتية لتحسين ظروف معيشة سكان الريف. وتستمد هذه المبادرة قوة كبيرة من الاهتمام المباشر من القيادة السياسية، إذ يتم تحديد برامج تنفيذية يومية وتسريع الخطوات حتى تدخل المشروعات الخدمة. يدل ذلك على أن المواطن يعتبر بمثابة القمر الصناعي الطبيعي في فلك السياسات القومية الحديثة، إذ تدور كافة المساعي حول خدمته.

موعد تنفيذ المشروعات وخطة المتابعة

من جهة أخرى، صرح السيد عماد كدواني بأن المرحلة الأولى من “حياة كريمة” بمحافظة المنيا تعد من الأسافين الرئيسية في بناء التنمية، فعدد المشروعات بلغ 3199 مشروعاً تخدم أكثر من 3 ملايين مواطن في مختلف القطاعات. توضح المتابعة الدورية أن معدلات التنفيذ تشهد تقدما، وخطة الأجهزة التنفيذية وضع برامج زمنية لضمان سرعة الإنجاز.

  • متابعة مستمرة للأوتاد والزمن المحدد.
  • تسليم المشاريع حال الانتهاء دون أي تأجيلات.
  • تنشيط التنسيق بين الجهات التقنية والمالية.

حقيقة التقدم بمشروعات المياه والصرف الصحي

استهل الوزير جولته بزيارة مشروع محطة معالجة دلجا في دير مواس، وتعرّف على الأعمال المدنية والكهروميكانيكية وكذلك مرحلة تركيب المهمات، حيث تطبق قواعد مفتاح الربط من أجل الجودة والمتانة. كما تابع تقدم مشروعات محطات رفع البرشا ودير البرشا ودير أبو حنس والشيخ عبادة في مركز ملوي، من واقع نسب تنفيذ خطوط الطرد، لتلافي الأخطاء في المناسيب وتحقيق الاتزان الفني.

تعليمات رسمية ومفاتيح ضبط التنفيذ

وجّه الوزير بضرورة وضع برامج زمنية دقيقة لكافة الأعمال المتبقية، مع مراقبة الأداء يومياً، وإبلاغ الجهات بأهمية الالتزام بالمخططات دون أي تقاعس. وأشار إلى أن العمل يستمر ليل نهار وبتطبيق مقدار القوة اللازمة للوفاء بالبنود الفنية، وعدم التسامح مع التأخير حيث سيتم اتخاذ قرارات مثل إنهاء التعاقد أو سحب الأعمال إذا استدعت الحاجة، وهو ما يمثل أحد أوتاد النجاح وضمان إنجاز المشروعات.

السياق العام والتحديات الميدانية

تندرج هذه الجولات ضمن سلسلة زيارات تهدف لإزالة أي عقبة على أرض الواقع، مع استعراض الموقف التنفيذي لمحطة رفع بني محمد شعراوي، ومحطة رفع كوم الزهير في أبو قرقاص، وتوضيح متطلبات الحماية المدنية لشركة الكهرباء. الإصرار على حل المشكلات الفورية يضمن أن أي عائق صغير لا يتحول إلى مفتاح الربط الذي يعطل الأعمال، بل يُضم إلى أسافين تحقيق الهدف الشامل للتنمية. تمت الإشارة أيضًا إلى أهمية العرض المنتظم للتقارير لضمان انضباط الأداء وتوافقه مع جدولة الدولة التي تعتمد عليها كأنها القمر الصناعي الطبيعي في الرصد والتحليل.