شهد سوق الذهب المحلي في فيتنام اليوم ارتفاعات قياسية، حيث قفزت الأسعار بنحو 10 ملايين دونغ فيتنامي لكل تايل في جلسة تداول واحدة، مدفوعة بتطورات جيوسياسية عالمية. وقد أغلقت أسعار سبائك الذهب من SJC بين 142.4 و145.4 مليون دونغ فيتنامي للأونصة للشراء والبيع بعد أن كانت قد سجلت تذبذبات كبيرة، مما يعكس تقلبات حادة في السوق. هذا الارتفاع السريع جاء بعد أن شهدت الأسعار تراجعاً ملحوظاً في وقت سابق من الشهر، مما ترك العديد من المستثمرين في حيرة.
وارتفعت أسعار الذهب العالمية بشكل حاد بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إلغاء خطط لشن هجمات على إيران، مشيراً إلى أن المفاوضات تحقق تقدماً واقتراب واشنطن وطهران من توقيع اتفاق. هذه الأنباء أدت إلى تهدئة المخاوف بشأن تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما دفع المستثمرين نحو الذهب كملاذ آمن. كان سعر الأونصة قد ارتفع بمقدار 150 دولاراً في غضون ساعات قليلة، ليتجاوز 4200 دولار، بعد أن لامس 4222 دولاراً في التعاملات المبكرة اليوم.
كما شهدت الساعات الأولى من صباح اليوم، 12 يونيو، ارتفاعاً عاماً في أسعار الذهب المحلية بواقع 3 ملايين دونغ فيتنامي للأونصة، في حين لم تتغير أسعار بعض العلامات التجارية مثل BTMC وSJC في بداية الجلسة. ومع ذلك، وبحلول الساعة التاسعة صباحاً، سجلت سبائك الذهب SJC ارتفاعاً قدره 1.5 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل للشراء ومليون دونغ فيتنامي إضافي للبيع، لتصل إلى 137.9-142.4 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل. الارتفاع في خواتم الذهب كان مشابهاً، حيث سجلت خواتم الذهب الخالص عيار 9999 في سوق دوجي ارتفاعاً بلغ 5.7 مليون دونغ فيتنامي لكل تايل للشراء و4.1 مليون دونغ فيتنامي للبيع.
ومن جهة اخرى، يحذر الخبراء من مخاطر “المضاربة” في سوق الذهب في ظل هذه التقلبات الكبيرة، خاصة وأن الفارق بين سعر الشراء وسعر البيع قد اتسع بشكل ملحوظ، مما يزيد الضغوط على المشترين على المدى القصير. وينصح الخبراء المستثمرين الأفراد بتوخي الحذر الشديد وعدم الانجراف وراء الارتفاعات السريعة التي قد تخلق شعوراً بالفرصة، ولكنها في الوقت نفسه تزيد من مخاطر الخسائر المحتملة، خصوصاً مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
