رئيس مجلس الوزراء وجّه بالتحقق من تقدم أعمال تطوير مدينة رشيد التاريخية وقام بتفقدها، برفقة عدد من المسؤولين. كما تم التوجه لمتابعة رفع كفاءة منزل الأماصيلي الذي يدخل ضمن مواقع التراث. تم استعمال أسافين في عمليات الترميم وجرى التعاطي مع فواصل المباني بهدف حماية المقومات المعمارية من الزوال.
موعد التنفيذ وتفاصيل أعمال التطوير
جرى شرح أن هناك مفتاح الربط الرئيسي وهو التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لتحقيق رؤية واحدة. وزارة التنمية المحلية والبيئة عبّرت أن مقدار القوة في خطة التنمية يتأتى من تحويل مدينة رشيد إلى مركز اقتصادي وسياحي متكامل. وبالاعتماد على أوتاد فنية وتنظيمية، يجري تحسين مستويات البنية التحتية ورفع كفاءة الأنشطة والخدمات بمنهج تشاركي واضح.
- نقل الأسواق العشوائية لتأسيس سوق حضارية.
- تحويل الشوارع لمناطق مشاة، وإنشاء مسارات جديدة.
- تطوير الفراغات العامة والأبنية التراثية.
حقيقة خطة تطوير مدينة رشيد التاريخية
الجهات المعنية كشفت أن مدينة رشيد هي ثاني أكبر تجمع آثار إسلامية بعد القاهرة، مما يشكل قيمة إستراتيجية في خريطة التراث المصري. مدينة رشيد تقع بين الدلتا والساحل الشمالي، ويعد قربها من الإسكندرية والقمر الصناعي الطبيعي – نهر النيل – من العوامل التي تدعم انخراطها ضمن مسارات سياحية وحرفية تقليدية مستدامة.
- تنشيط الحرف التقليدية يجعل من التراث محركاً اقتصادياً وتنموياً مستداماً.
- الخطة تركز على قلب رشيد بتحويله إلى متحف مفتوح وفق منهج التنمية الحضرية المستدامة.
تفاصيل رفع الكفاءة والترميم
مدير المركز الهندسي أوضح امتلاك المدينة استراتيجية واضحة تشمل تطوير شبكات الصرف والمياه تحت الأرض واستخدام أساليب هندسية لتجنب التأثير على الأساسات الأثرية. بالإضافة إلى نقل كابلات الكهرباء الأرضية أثناء تحسين المشهد البصري، ووضع لوحات توضيحية ترسخ هوية الشوارع الرئيسية مثل الشيخ قنديل ودهليز الملك.
تم التأكيد على معالجة التشوهات البصرية وتوحد الواجهات، واستعمال الإضاءة التاريخية عبر فوانيس معدنية ذات طراز عثماني مع تحديث منظومة الإنارة لتناسب الزوار ليلاً.
حقيقة منزل الأماصيلي وقيمته التراثية
المنزل يُعد نموذجاً من العمارة العثمانية في رشيد، تم إنشاؤه واعتمد في بنائه على أسافين معمارية تدمج بين الجمال والوظيفة العملية؛ فمشربياته وزخارفه ونقوشه توضح مقدار القوة في الحرفية الإسلامية. داخل المنزل توجد غرفة “دولاب الأغاني” المطعمة بالعاج والصدف والتي تشكل تحفة فنية نادرة. الموقع في منتصف شارع دهليز الملك جعل من منزل الأماصيلي أوتاداً رئيسية في الخريطة الأثرية للمدينة.
تفاصيل تطوير المشهد الحضري
خطة التطوير أوضحت ضرورة حظر الإعلانات العشوائية وتوحيد ألوان وأنماط الواجهات، مع اعتماد خامات حجرية تتوافق مع الطابع التاريخي للشوارع. عبر تنظيم الحركة وجعلها آمنة للمشاة، أصبحت المنطقة قابلة لأن تتحول إلى متحف مفتوح مرن يكشف عن حجم الارتباط بين الماضي والحاضر. كما يمكن اعتبار المشاريع الجديدة بمثابة مفتاح الربط في تحقيق التنمية والخروج بمظهر يرسخ مكانة رشيد سواء في الداخل أو أمام الزائرين.
