واصلت أسعار الذهب في السوق المصري استقرارها النسبي خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع ترقب المستثمرين لبيانات التضخم الأمريكية وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ويأتي هذا الاستقرار بعد موجة من التقلبات الحادة التي شهدتها الأسابيع الماضية في أسعار المعدن الأصفر عالميًا ومحليًا، حيث تتجه الأنظار نحو العوامل الاقتصادية والسياسية التي قد تحدد مسار الأسعار في الفترة القادمة.
ومن جهة اخرى، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، استقرارًا اليوم الاثنين، حيث افتتح تداولاته عند مستوى 6430 جنيهًا، قبل أن يتراجع بشكل محدود إلى 6415 جنيهًا. ويعد هذا العيار محور اهتمام شريحة واسعة من المستهلكين في القاهرة ومحافظات الدلتا والصعيد. كما استقر سعر عيار 24 عند 7360 جنيهًا، وعيار 18 عند 5520 جنيهًا، فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 51520 جنيهًا.
كما يشير خبراء الأسواق إلى أن استقرار الذهب في مصر مرتبط بالهدوء النسبي الذي تشهده الأسواق العالمية. وينتظر المستثمرون عدة مسارات رئيسية، أبرزها بيانات التضخم الأمريكية المرتقبة خلال الأيام القادمة، والتي من شأنها أن تؤثر على قرارات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. ويُتوقع أن تبقى أسعار الذهب عرضة للتقلبات في الأيام المقبلة، مع الأخذ في الاعتبار تأثير العوامل الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وفي السياق ذاته، أشار تقرير صادر عن جولد بيليون إلى أن الذهب عيار 21 لا يزال يتداول دون مستوى 6500 جنيه للجرام، ليقترب من أدنى نطاق سعري له منذ أكثر من شهرين. ويعزى هذا الوضع إلى استمرار الضغوط على أسعار الذهب نتيجة قوة الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات، بالإضافة إلى استمرار الرهانات على بقاء السياسة النقدية الأمريكية في نطاقها المتشدد.
