يشهد سوق الذهب المصري حالة من الاستقرار النسبي في تعاملاته الأخيرة، حيث تتحرك الأسعار في نطاقات محدودة مع استمرار الترقب لتطورات الأسواق العالمية والمحلية. وقد سجل سعر جرام الذهب عيار 21، العيار الأكثر تداولاً في مصر، حركة طفيفة حول مستوى 6400 جنيه، متأثرًا بالضغوط المستمرة الناتجة عن تراجع الأسعار العالمية للمعدن الأصفر.
وكان يوم الإثنين الموافق 8 يونيو 2026 قد شهد استقرارًا لأسعار الذهب، بالرغم من تداول عيار 21 في نطاق ضيق بين 6430 جنيهًا و 6415 جنيهًا، بعد أن كان قد أغلق تداولاته يوم الأحد عند 6440 جنيهًا. وتظهر الأرقام أن أسعار الذهب تواصل التداول عند مستويات تعتبر الأدنى لها منذ أكثر من شهرين، وهو ما يعكس الوضع الحالي للسوق.
ومن جهة أخرى، تشير التوقعات الصادرة عن خبراء الأسواق، إلى استمرار الضغوط على أسعار الذهب خلال الفترة القادمة. ويعود ذلك إلى عدة عوامل رئيسية منها قوة الدولار الأمريكي، وكذلك ارتفاع عوائد السندات، بالإضافة إلى استمرار توقعات السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة. كل هذه العوامل تساهم في التأثير على جاذبية الذهب كملاذ آمن.
كما يلاحظ في السوق المصري أن عيار الذهب 21 مازال يتداول دون مستوى 6500 جنيه للجرام، بعد أن كان قد كسر هذا الحاجز خلال الأسبوع الماضي. ويبقى المستثمرون والمستهلكون في حالة ترقب شديد لمتابعة اتجاهات الأسواق العالمية، وكذلك تحركات سعر صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري خلال الأيام والأسابيع القادمة، والتي سيكون لها تأثير مباشر على الأسعار المحلية للمعدن النفيس.
وقد بلغت أسعار الأعيرة المختلفة يوم الإثنين، 8 يونيو 2026، كالتالي: عيار 24 سجل 7360 جنيهًا، وعيار 21 سجل 6440 جنيهًا، بينما وصل عيار 18 إلى 5520 جنيهًا. وسجل سعر الجنيه الذهب 51520 جنيهًا. وتلعب هذه المستويات دورًا في تحديد توجهات المستثمرين، خاصة في ظل اتجاه البعض نحو استغلال التراجعات لإعادة بناء محافظهم الذهبية.
