ارتفاع قوي للذهب عالميًا ببداية تعاملات الثلاثاء.. والأسواق تترقب اجتماع الفيدرالي  | الزهراء

ارتفاع قوي للذهب عالميًا ببداية تعاملات الثلاثاء.. والأسواق تترقب اجتماع الفيدرالي  | الزهراء

شهدت اسعار الذهب العالمية ارتفاعا ملحوظا اليوم الاثنين، مدعومة بتطورات جيوسياسية واقتصادية هامة اعادت الزخم للمعدن الاصفر كملاذ آمن. ويعود هذا الارتفاع بشكل كبير الى الاتفاق الذي توصلت اليه الولايات المتحدة وايران لانهاء الصراع بينهما، وهو ما ادى الى تراجع المخاوف بشأن التضخم وتوقعات اسعار الفائدة. وقد قفزت اسعار العقود الآجلة للذهب لشهر اغسطس بنسبة 2.1% لتصل الى 4327.90 دولار للأوقية، في حين صعدت العقود الفورية بنسبة 2.20% لتسجل 4312.8 دولار للأوقية، وهو اعلى مستوى منذ التاسع من يونيو الجاري.

وقد ساهم انخفاض اسعار النفط وتراجع الدولار الامريكي بشكل كبير في تهدئة توقعات التضخم،Lمما عزز جاذبية الذهب. فبعد إعلان الاتفاق، هبط سعر برميل النفط باكثر من 4%، وتراجع مؤشر الدولار الى ادنى مستوى له في 10 ايام. ويرى المحللون ان هذه التطورات مجتمعة توفر للذهب افضل دعم شهده في الاسابيع القليلة الماضية، مشيرين الى ان استمرار هذا الدعم سيعتمد على مدى صمود اتفاق السلام.

ومن جهة اخرى، تشير البيانات الى ان المتعاملين اصبحوا اقل ميلا لتوقع رفع الاحتياطي الفيدرالي الامريكي لأسعار الفائدة، حيث تراجعت التوقعات بارتفاع الفائدة بحلول ديسمبر الى 48%، بعد ان كانت 69% الاسبوع الماضي. هذا التغير في التوقعات، بالاضافة الى تراجع عوائد السندات الامريكية، يصب في مصلحة الذهب الذي لا يدر عائدا، مما يجعله اكثر جاذبية في بيئة تتراجع فيها اسعار الفائدة او تكون التوقعات برفعها اقل حدة.

كما تأثرت اسعار الذهب محليا في مصر بالارتفاع العالمي، لكن وتيرة الزيادة كانت اقل حدة بسبب تراجع سعر الدولار امام الجنيه المصري. ورغم انخفاض قيمة الدولار، سجل جرام الذهب عيار 21 الاكثر تداولا نحو 6300 جنيه، في حين وصل سعر الجنيه الذهب الى 50400 جنيه. ويترقب المتعاملون في السوق العالمية قدرة الذهب على تجاوز منطقة المقاومة بين 4380 و4400 دولار للأوقية، بينما يراقب السوق المحلي قدرة عيار 21 على الحفاظ على التداول اعلى مستوى 6300 جنيه للجرام.