شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية ارتفاعًا ملحوظًا صباح اليوم الثلاثاء الموافق 16 يونيو 2026، متأثرة بالصعود المستمر للمعدن الأصفر في الأسواق العالمية. يأتي هذا الارتفاع بعد أن سجلت الأسعار زيادة بنحو 15 جنيهًا مصريًا خلال تعاملات مساء أمس الاثنين، مما يعكس حالة من التذبذب والتصاعد في السوق المحلي ويضع هذا الارتفاع المستثمرين والمتعاملين في سوق الصاغة في حالة ترقب مستمر لتحركات الأسعار.
وقد استمر هذا الزخم التصاعدي مع بدء التعاملات الصباحية اليوم، حيث سجل سعر الذهب عيار 21، العيار الأكثر شيوعًا في مصر، نحو 6310 جنيهات للجرام. ومن جهة أخرى، بلغ سعر جرام الذهب عيار 24، الذي يعد الأعلى نقاءً، حوالي 7200 جنيه، في حين وصل سعر عيار 18 إلى 5408 جنيهات للجرام الواحد. هذه الأسعار لا تشمل قيمة المصنعية أو الدمغة، والتي قد تختلف من تاجر لآخر ومن محافظة لأخرى.
كما ارتفع سعر الجنيه الذهب ليسجل حوالي 50400 جنيه، متأثرًا بالزيادة في أسعار الجرامات. هذا الارتفاع في الأسعار المحلية تزامن مع صعود عالمي، حيث تجاوز سعر الأوقية حاجز 4317 دولارًا أمريكيًا، بعد أن سجلت ارتفاعًا بنسبة 3.26% في التحديث الأخير لبيانات وكالة بلومبرج. ويأتي هذا الصعود العالمي مدفوعًا بتزايد الطلب على الذهب كملاذ آمن في ظل التغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على السعر داخل السوق المصري.
ويرتبط هذا الارتفاع العالمي بالأنباء حول اتفاق مبدئي بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر إيجابًا على أسعار المعدن الأصفر مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وتخفيض التوقعات برفع أسعار الفائدة. هذه العوامل مجتمعة ساهمت في جعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة، مما يعكس المكاسب القوية التي حققها الذهب على الصعيدين العالمي والمحلي اليوم.
