أحمد حسن يشيد بهدف إمام عاشور في مباراة مصر وبلجيكا بمونديال 2026

أحمد حسن يشيد بهدف إمام عاشور في مباراة مصر وبلجيكا بمونديال 2026
أحمد حسن

في مستهل مشواره المونديالي بمونديال 2026، قدم المنتخب المصري شوطاً أول نموذجياً أمام نظيره البلجيكي، في اللقاء الذي يجمعهما على أرضية ملعب “لومن فيلد” ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة. واستطاع “الفراعنة” إنهاء النصف الأول من المباراة بالتقدم بهدف نظيف، وسط أداء فني وجسدي اتسم بالثقة العالية والتركيز التكتيكي، مما أربك حسابات المنتخب البلجيكي المدجج بالنجوم.

صاروخية إمام عاشور تمزق شباك كورتوا

بدأت المباراة بضغط متبادل، إلا أن المنتخب المصري أظهر شخصية قوية منذ الدقائق الأولى، حيث لم تظهر على لاعبيه أي علامات للرهبة من المصنفين الأوائل عالمياً. وفي الدقيقة 20، نجح إمام عاشور في ترجمة السيطرة المصرية إلى هدف التقدم، بعدما استلم تمريرة سحرية من القائد محمد صلاح، أطلق بعدها عاشور تسديدة “صاروخية” من خارج منطقة الجزاء سكنت الزاوية الصعبة للحارس المخضرم تيبو كورتوا، الذي لم يستطع منع الكرة من هز شباكه.

أحمد حسن يشيد وتألق لافت لصلاح ومرموش

تفاعل أحمد حسن، نجم منتخب مصر السابق وعميد لاعبي العالم الأسبق، مع أحداث الشوط الأول عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، حيث كتب مشيداً بالأداء: “صاروخية بأقدام إمام عاشور تعطي أفضلية مصرية أمام بلجيكا”. ولم يكن التألق المصر ي مقتصراً على تسجيل الهدف، بل استمر التهديد عبر تحركات محمد صلاح الذي صنع العديد من الفرص، وكاد مصطفى زيكو وعمر مرموش أن يضاعفا النتيجة لولا براعة كورتوا في التصدي لكرات محققة في الدقائق الأخيرة من الشوط.

انضباط تكتيكي وصراع البطاقات الصفراء

شهد الشوط الأول صراعاً بدنياً قوياً استدعى تدخل الحكم في عدة مناسبات؛ حيث حصل مروان عطية على بطاقة صفراء في الدقيقة 12، كما نال أحمد فتوح إنذاراً في الدقيقة 33. في المقابل، تعرض محمد صلاح لتدخلات عنيفة من الجانب البلجيكي، أسفرت إحداها عن حصول تيموثي كاستانيي على بطاقة صفراء في الدقيقة 14. وعلى الصعيد الدفاعي، ذاد الحارس الشاب مصطفى شوبير عن مرماه ببسالة، خاصة أمام تسديدة كيفين دي بروين الخطيرة التي مرت بجوار القائم.

تشكيل الفراعنة وقوة المقاعد الاحتياطية

دخل المنتخب المصري اللقاء بتشكيل مكون من: مصطفى شوبير في حراسة المرمى؛ وفي الدفاع الرباعي محمد هاني، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم، وأحمد فتوح. بينما ضم خط الوسط مروان عطية، مهند لاشين، وإمام عاشور، وقاد الهجوم الثلاثي مصطفى زيكو ومحمد صلاح وعمر مرموش. ويمتلك الجهاز الفني أوراقاً رابحة على مقاعد البدلاء قادرة على تعزيز التقدم في الشوط الثاني، بوجود أسماء مثل تريزيجيه، زيزو، محمد عبد المنعم، والحارس الخبير محمد الشناوي.

رؤية فنية لمسار المباراة

يعكس هذا الأداء في الشوط الأول التطور الملحوظ في عقلية اللاعب المصري وقدرته على مجاراة المنتخبات الكبرى في المحافل الدولية. التوازن بين الدفاع المنظم والتحول الهجومي السريع كان المفتاح للسيطرة على مفاتيح لعب بلجيكا. وسيكون على المنتخب المصري في الشوط الثاني مواصلة الانضباط الدفاعي واستغلال المساحات التي سيتركها “الشياطين الحمر” في سعيهم لإدراك التعادل، لضمان أول ثلاث نقاط تاريخية في هذه النسخة من المونديال.