إبراهيم فايق يسخر من دوكو بعد تقدم مصر على بلجيكا في المونديال

إبراهيم فايق يسخر من دوكو بعد تقدم مصر على بلجيكا في المونديال
إبراهيم فايق

في ليلة تاريخية استعاد فيها الفراعنة هيبتهم المونديالية، قدم المنتخب المصري شوطاً أولاً استثنائياً أمام نظيره البلجيكي، في افتتاحية مشوارهما بالمجموعة السابعة من بطولة كأس العالم 2026. المواجهة التي دارت أحداثها على أرضية ملعب “لومن فيلد”، شهدت تفوقاً تكتيكياً وكروياً مصرياً خالصاً، انتهى بتقدم الفراعنة بهدف نظيف، وسط ذهول من كتيبة “الشياطين الحمر” التي واجهت صموداً وتخطيطاً محكماً من الجهاز الفني المصري بقيادة حسام حسن.

بداية هجومية وهدف تاريخي بقدم إمام عاشور

دخل المنتخب المصري اللقاء دون حذر دفاعي مبالغ فيه، بل باغت منافسه البلجيكي بضغط متقدم وثقة عالية في نقل الكرة. ورغم المحاولات البلجيكية المبكرة، ولاسيما تسديدة “كيفين دي بروين” التي مرت بجوار القائم في الدقيقة 12، إلا أن الرد المصري جاء حاسماً سريعاً. ففي الدقيقة 20، نجح النجم محمد صلاح في اختراق العمق الدفاعي لبلجيكا، مهدياً تمريرة سحرية لإمام عاشور الذي لم يتوانَ عن تسديد كرة قوية سكنت شباك الحارس المخضرم تيبو كورتوا، معلناً عن أول أهداف مصر في المونديال الحالي.

إشادة واسعة بتكتيك حسام حسن وتألق الأجنحة

نال الأداء الفني للمنتخب المصري في الشوط الأول إشادة واسعة من المحللين، وكان في مقدمتهم الإعلامي إبراهيم فايق الذي وصف البداية بأنها “ولا في الأحلام”. وأكد فايق عبر حسابه الرسمي أن حسام حسن نجح في “قراءة بلجيكا” بشكل عبقري، من خلال اختيار طريقة لعب متزنة وتكليفات دقيقة للاعبين. كما أشار إلى الدور المحوري الذي لعبه “مصطفى زيكو” في الشق الهجومي، ووصف تواجد “تريزيجيه” كأحد الأوراق الرابحة التي يخبئها الجهاز الفني لاستكمال الملحمة في الشوط الثاني.

معركة الأطراف وتفوق هاني وفتوح على دوكو

شهدت المباراة “صراعاً ثنائياً” خاصاً على الأطراف، حيث نجح محمد هاني في الحد تماماً من خطورة الجناح البلجيكي السريع “جيريمي دوكو”، مما اضطر مدرب بلجيكا لنقل اللاعب للجهة الأخرى، ليصطدم هناك بصخرة أحمد فتوح ومساندة إمام عاشور. هذا التفوق الدفاعي منح الثقة للخطوط الأمامية، حيث كاد مصطفى زيكو أن يضاعف النتيجة بتسديدة قوية لولا براعة كورتوا، الذي أنقذ مرماه أيضاً من انفراد صريح لعمر مرموش قبل نهاية الشوط بلحظات.

التشكيل الرسمي لمنتخب مصر في المواجهة

بدأ المنتخب المصري اللقاء بتشكيل ضم مصطفى شوبير في حراسة المرمى. وفي الدفاع الرباعي: محمد هاني، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم، وأحمد فتوح. أما خط الوسط فتكون من مروان عطية، مهند لاشين، وإمام عاشور. وقاد الهجوم الثلاثي: محمد صلاح، عمر مرموش، ومصطفى زيكو. وتحتفظ دكة البدلاء بأسماء ثقيلة قادرة على إحداث الفارق في مقدمتهم تريزيجيه وزيزو ومحمد عبد المنعم، مما يعزز من فرص الفراعنة في الحفاظ على هذا الإنجاز حتى صافرة النهاية.

تحليل فني للموقف الراهن

يعد الحفاظ على هذا الرتم العالي من التركيز والتماسك الذهني هو التحدي الأكبر للمنتخب المصري في الشوط الثاني. فالتماسك الدفاعي الذي ظهر به الفريق سيجبر المنتخب البلجيكي على الاندفاع للأمام، مما يفتح مساحات شاسعة لصلاح ومرموش في الهجمات المرتدة. إذا استمر تنفيذ الأفكار التكتيكية لحسام حسن بنفس الدقة، فإن مصر لا تقترب فقط من حصد ثلاث نقاط غالية، بل ترسل رسالة قوية لجميع منتخبات المجموعة السابعة بأن الفراعنة عادوا للمنافسة العالمية بشخصية قوية وطموح لا حدود له.