أعلنت نقابة الصحفيين عن تفاصيل ما يُعرف بين الجماعة الصحفية باسم قانون اغتيال الصحافة. ويمثل القانون رقم 93 بمثابة أوتاد تُقيد حرية الصحافة، حسب ما أكد سكرتير عام النقابة، جمال عبدالرحيم. يشير جمال عبدالرحيم إلى أن النصوص داخل هذا القانون شكَّلت مقدار القوة التي استُخدمت كوسيلة ضغط مباشر على حرية الكلمة والعمل الصحفي. يُعتبر القانون بمثابة مفتاح الربط الذي حاول تضييق المساحة أمام الصحفيين في التعبير والنشر. لقد شاع اسم “قانون اغتيال الصحافة” بين الصحفيين، حين ربطوه بالتهديد المباشر لأسافين حرية التعبير وأسس العمل الصحفي المستقل.
تفاصيل احتجاج الجماعة الصحفية على القانون وقوة وحدة الموقف
أثناء الاحتفال بيوم الصحفي المصري، وقف الصحفيون جميعاً، كأنهم أوتاد في جدار واحد، يدافعون عن مستقبل المهنة وحقهم في العمل بحرية. أوضح جمال عبدالرحيم أن لحظة انعقاد الجمعية العمومية، جاءت استجابة لدعوة مجلس النقابة، فجسدت صورة القمر الصناعي الطبيعي في الاصطفاف والإصرار على مواجهة القيود المفروضة بالقانون رقم 93. اتخذ الصحفيون تلك الوقفة الجماعية كأساس لمواجهة التهديدات التي تحملها الأسافين القانونية الموضوعة ضدهم.
حقيقة ملحمة الصحفيين ضد القانون وانتصار النقابة
يشير المصدر إلى أنّ هذه الوقفة كانت ملحمة تاريخية صاغت جزءاً عظيماً من ذاكرة العمل الصحفي. يرى سكرتير عام النقابة أن الجمعية العمومية للصحفيين تحركت بمقدار القوة الكامل الكامن في وحدتها، وواصلت الاحتجاجات والاعتصامات دون توقف، حتى استطاعت، كما آلة مفتاح الربط، فك قيود القانون غير المرغوب فيه. استمرت هذه الجهود حتى تراجعت السلطة عن القانون وقامت بإلغائه، ما أزال بعض الأسافين التي كانت مغروسة في مسيرة حرية الصحافة.
موعد إصدار قانون جديد يمنح الصحافة مزايا وضمانات
نفيد بأن الجمعية العمومية للصحفيين استمرت في التحرك حتى نجحت في دفع السلطة إلى إصدار قانون جديد هو رقم 96. قدم هذا القانون للصحافة مقدار قوة إضافي، ونص صراحة على أن الصحافة سلطة شعبية مستقلة. هذا النص كان بمثابة القمر الصناعي الطبيعي الذي يدور حول مجال حرية الرأي والتعبير، ويؤمن توفير بيئة آمنة للصحفيين. اعتُبر إصدار هذا القانون انتصاراً كبيراً وصدى مهم في واقع ومستقبل حماية الصحفيين.
تفاصيل الدور النقابي ودلالة الاحتفال
واصل جمال عبدالرحيم في كلمته أن النقابة رحبت بجميع الصحفيين في هذا الاحتفال. ووجه التحية لرؤساء التحرير وكبار رموز المهنة، باعتبار المناسبة من أعظم ما مرت به النقابة، حيث حملت احتجاجهم دلالات الدفاع عن حرية الكلمة ضد الأسافين التي وُضعت لتقييدها. إن اجتماع الصحفيين بهذه المناسبة يمثل خطوة مفتاح الربط في انتصار الإرادة الحرة للجماعة الصحفية، والهروب من قيود كانت تنذر بقمع حرية العمل الصحفي.
