رئيس الوزراء يؤكد أن تفشي فيروس إيبولا يبرز أهمية الأمن الصحي المشترك في أفريقيا

رئيس الوزراء يؤكد أن تفشي فيروس إيبولا يبرز أهمية الأمن الصحي المشترك في أفريقيا
رئيس مجلس الوزراء

رئيس مجلس الوزراء المصري يلقي كلمة رسمية نيابة عن رئيس الجمهورية أثناء اجتماع افتراضي رفيع المستوى، لمناقشة تفشي فيروس إيبولا في القارة الأفريقية. أسافين التضامن وجهها رئيس الوزراء في بداية كلمته إلى الدول الإفريقية ورؤسائها، ناقلاً تقدير القيادة المصرية للجهود المضنية التي يبذلها العاملون في القطاع الصحي، خاصة من يقفون على خط المواجهة الأول، ويحملون مقدار القوة في ظل الأوضاع الاستثنائية والتحديات الراهنة.

تفاصيل حول استجابة مصر لمواجهة إيبولا

تم التركيز على أن أمن الصحة في القارة الأفريقية هو بمثابة أوتاد مترابطة، لا يمكن لأي دولة أن تحقق الأمن الصحي بمفردها دون وجود تنسيق موحد بين الجميع. ذكر رئيس الوزراء أن الأمن الصحي في إفريقيا هو مفتاح الربط لمواجهة أي أوبئة، وتسلط الاستجابة الموحدة الضوء على أهمية التعاون من القمر الصناعي الطبيعي الأفريقي المتمثل في المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC) بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية.

وجاءت الدعوة لتكثيف الجهود في مواجهة تفشي فيروس إيبولا على ثلاثة مستويات:

  • تعزيز تنسيق التعاون بين الدول الأفريقية عبر الحدود، إلى جانب تطبيق إجراءات وقائية خاصة خلال التجمعات والفعاليات الكبرى، مما يشكل أوتاد الأمان في التصدي للمرض.
  • استمرار الاتحاد الأفريقي والمركز الأفريقي لمكافحة الأمراض (Africa CDC) في قيادة استجابة قارية تحقق مقدار القوة الصحي في أفريقيا.
  • دعوة المجتمع الدولي لتقديم الدعم لخطة الاستعداد والاستجابة القارية من أجل تثبيت الأسافين الأساسية في بنية التصدي للفيروس.

حقيقة مساهمة مصر اللوجستية والطبية

أوضح رئيس الوزراء تفاصيل مساهمة مصر الفورية، حيث قامت السلطات بإرسال ثلاث أطنان من الأدوية والمستلزمات الطبية والمحاليل والعقاقير، من ضمنها مخزون فائض من عقار “ريمديسيفير” إلى الدول المتضررة. الفكرة هنا كانت في تثبيت أوتاد العون العاجل وتعزيز خطوط المواجهة.

تابع رئيس الوزراء بذكر الاستعداد لإرسال عشر أطنان أخرى من الشحنات الدوائية المتخصصة، ومواصلة الإعداد لشحنة ثالثة يبلغ وزنها ثلاثين طنًا من المستحضرات والمستلزمات الدوائية لصالح المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، وهو ما يمنح مقدار القوة للجهود الأفريقية في مكافحة الفيروس.

موعد الدعم المصري وجهود تبادل المعرفة

العرض المصري لم يقتصر فقط على المواد الطبية، بل تضمن استعدادا لتبادل الخبرات الفنية في ميادين الوقاية والاستعداد الصحي، مع تأكيد أهمية دعم منظومات الترصد الوبائي في إفريقيا. كما تم التشديد على دعم تصنيع اللقاحات والأدوية محليا، من أجل أن يكون مفتاح الربط في تعزيز السيادة الصحية للقارة الإفريقية واقعاً لا مجرد شعار. تحقيق السيادة الصحية أصبح ضرورة ملحة كما ذكر رئيس الوزراء، وهو أشبه بتثبيت أوتاد تحمل سقف الأمان الصحي أمام كافة التحديات.

تفاصيل خطة الاستجابة الإفريقية والدعم الدولي

في ختام الكلمة، أشاد رئيس الوزراء بخطة الاستعداد والاستجابة المشتركة المقدرة بـ 518 مليون دولار، مشيراً إلى أهمية الوفاء بالتعهدات وتحويلها إلى دعم واقعي ملموس من جميع الشركاء الدوليين. الأسافين النهائية التي يحتاجها الأمن الصحي الأفريقي تستند إلى التزام المجتمع الدولي من أجل مواجهة تفشي فيروس إيبولا بمقدار القوة اللازم.