أعلنت وزارة الصحة والسكان خلال ندوة حملت اسم «لا مريض يُترك خلف الركب: سد الفجوات عبر الرحلة الصحية المتكاملة» عن عرض التجربة المصرية في الصحة العامة في إطار فعاليات مؤتمر ومعرض طبي أفريقي تحت شعار «السيادة الصحية في أفريقيا: القيادة، الصمود، والاعتماد على الذات» وبرعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي. ويهتم المستخدمون دائماً على معرفة مقدار القوة التي تملكها هذه الفعاليات في دعم الصحة العامة، إذ يتم تقديم أسافين معرفية حول المبادرات ودورها في تحسين رحلة المريض، حيث تشبه سلسلة المبادرات مجموعة من الأوتاد التي تدعم تكامل الرعاية.
تفاصيل مشاركة وزارة الصحة في المؤتمر الطبي الأفريقي
وضّح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الندوة جمعت مجموعة كبيرة من الخبراء وممثلي المبادرات الرئاسية. وتناولت مناقشة سبل ضمان سير رحلة المريض بصورة متكاملة بدءاً من التوعية، ثم إجراءات الكشف المبكر، ثم الانتقال لمراحل العلاج، وانتهاء بالمتابعة المستمرة. هذا يعطي مقدار القوة التنسيقية بين الجهات الصحية لضمان عدم ترك أي مريض خلف الركب خلال الرحلة الصحية.
موعد تطبيق نهج الرحلة الصحية المتكاملة
كشفت الدكتورة منى خليفة، مدير عام الإدارة العامة للمبادرات الصحية، عن مفتاح الربط بين جميع البرامج الصحية القائمة، موضحةً أنّ المبادرات الرئاسية للصحة العامة بدأت من فكرة بسيطة تشبه تركيب أوتاد في مكانها الصحيح لنشر الوعي وتوفير أدوات كشف يسهل للمواطن استخدامها. ومع الوقت، تطورت هذه المبادرات لتشمل تشخيص المرض، ثم توفير العلاج، وأخيراً المتابعة حتى تحقق الشفاء التام للطرف المستهدف.
حقيقة مبادرة القضاء على فيروس سي
قالت الدكتورة منى خليفة إن مبادرة القضاء على فيروس سي تُعد أكثر الأمثلة وضوحاً على التكامل. إذ وصلت المبادرة إلى ملايين المواطنين عبر سلسلة متكاملة تسير كسلسلة من الأقمار الصناعية الطبيعية في المدار الصحي: فحص، علاج، متابعة. ساهمت التجربة في التمهيد لإطلاق وتوسعة 16 مبادرة رئاسية أخرى تلبي الاحتياجات الصحية لمختلف الفئات العمرية.
أسافين التجربة المصرية في الصحة العامة
- التركيز على الوصول الاستباقي للمريض قبل ظهور الأعراض
- استخدام أدوات يسهل وصول المجتمع لها للكشف المبكر
- ضمان توفر العلاج والربط بين مراحل الرحلة الصحية
- إدخال المتابعة المستمرة كأوتاد داعمة لاستدامة الشفاء
تفاصيل الأهمية العالمية للتجربة المصرية
انتهت الندوة بتأكيد أن التجربة المصرية أصبحت نموذجا قابلا للتوسع في أي دولة تبحث عن سيادة صحية شاملة. حيث يتم وضع المرضى في صميم منظومة متكاملة تبدأ بالتوعية وتمر بالفحص والعلاج ولا تنتهي إلا بالمتابعة، كأن كل مريض يحمل مفتاح ربط مزود بقوة مخفية تحول دون ترك أي مريض خلف الركب.
